عربية ودوليةعاجل

أحمد العودة يكشف تعرضه لمحاولة اغتيال| ويؤكد في تسجيل مصور: أضع نفسي في عهدة الرئيس السوري

في تطور لافت على الساحة السورية، ظهر قائد «اللواء الثامن» السابق، أحمد العودة، في تسجيل مصوّر جديد كشف خلاله عن تعرضه لمحاولة اغتيال، مؤكدًا أنه يضع نفسه «في عهدة» الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة.

ويأتي هذا الظهور بعد فترة غياب أثارت تساؤلات حول مصيره ومكان وجوده، خاصة عقب إعلان «اللواء الثامن» حل نفسه مطلع عام 2025 ووضع أسلحته تحت تصرف الدولة السورية.

الرئيس السوري أحمد الشرع
الرئيس السوري أحمد الشرع

تفاصيل محاولة اغتيال أحمد العودة

أوضح العودة في التسجيل أنه تعرض لمحاولة اغتيال نفذتها «مجموعة مسلحة»، واصفًا الحادث بأنه امتداد لما «فشل النظام السابق وحزب الله وأعوانهم في تحقيقه»، بحسب تعبيره.

وأكد أن خروجه للإعلان عن الواقعة يهدف إلى «إظهار الحقيقة أمام الرأي العام»، وإثبات أن جهوده كانت مكرسة لخدمة الوطن بعيدًا عن أي مصالح شخصية أو أعمال مناوئة للدولة.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية دقيقة بشأن ملابسات محاولة الاغتيال أو هوية الجهة المنفذة.

 

نقل العودة إلى دمشق ووضعه تحت تصرف القضاء العسكري

في سياق متصل، نقلت صحيفة الثورة السورية، التابعة لوزارة الإعلام، عن مديرية الإعلام في محافظة درعا أن الشرطة العسكرية قامت بنقل أحمد العودة إلى العاصمة دمشق، لوضعه تحت تصرف القضاء العسكري.

وأوضحت المديرية أن هذا الإجراء يأتي «على خلفية مقتل عنصر من الجيش العربي السوري في مدينة بصرى الشام»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتهامات أو مدى ارتباط العودة المباشر بالحادث.

أحمد العودة
أحمد العودة

هدوء حذر في بصرى الشام بعد حظر تجوال

شهدت مدينة بصرى الشام، الواقعة في محافظة درعا جنوب سوريا، توترًا أمنيًا مساء الجمعة، إثر إطلاق نار أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.

وفرضت قوات الأمن حظر تجوال مؤقتًا في المدينة، قبل أن يعود الهدوء تدريجيًا مساء السبت مع انتهاء الإجراءات الأمنية المشددة.

 

خلفية عن «اللواء الثامن»

يُعد «اللواء الثامن» أحد التشكيلات العسكرية التي أُسست عام 2018 بدعم روسي، وضمت مقاتلين سابقين في صفوف المعارضة السورية، بعد توقيعهم اتفاقيات تسوية مع نظام بشار الأسد آنذاك.

وانضم التشكيل إلى «الفيلق الخامس» المدعوم من موسكو، قبل أن يُعلن مطلع 2025 حل نفسه وتسليم سلاحه للدولة السورية، في خطوة اعتُبرت آنذاك مؤشرًا على إعادة هيكلة بعض التشكيلات المسلحة في الجنوب السوري.

وينحدر أحمد العودة من مدينة بصرى الشام، وكان يُنظر إليه كأحد أبرز القادة المحليين في محافظة درعا، ما يجعل أي تطورات تتعلق به ذات حساسية خاصة في المنطقة.

سوريا

تساؤلات مفتوحة حول المشهد في درعا

يثير ظهور العودة وإعلانه التعرض لمحاولة اغتيال، بالتزامن مع نقله إلى دمشق، تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في الجنوب السوري، خاصة في ظل التحولات التي شهدتها التشكيلات العسكرية المحلية خلال السنوات الأخيرة.

ويرى مراقبون أن التحقيقات الجارية وقرارات القضاء العسكري ستكون حاسمة في توضيح الصورة، سواء فيما يتعلق بحادث بصرى الشام أو بالادعاءات المرتبطة بمحاولة الاغتيال.

اقرأ أيضًا:

خلافات حول رفع العقوبات والبرنامج النووي| جولة محادثات مرتقبة بين إيران وأمريكا مطلع مارس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى