أسعار النفط تتراجع للأسبوع الثاني مع ترقب التطورات في أوكرانيا وفنزويلا

سجلت أسعار النفط خسائر متتالية للأسبوع الثاني على التوالي، مع ترقب الأسواق لتطورات الوضع السياسي في أوكرانيا وفنزويلا، وسط توقعات بإمكانية حدوث اضطرابات في الإمدادات النفطية نتيجة العقوبات الأمريكية على ناقلات النفط الفنزويلية.
وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 60.47 دولار للبرميل، بارتفاع نسبته 1% مقارنة بالجلسة السابقة، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.9% إلى 56.66 دولار للبرميل. ومع ذلك، سجل الخامان القياسيان انخفاضًا أسبوعيًا بنحو 1% بعد تراجع حوالي 4% في الأسبوع السابق.
اقرأ أيضًا
زيلينسكي: لن نسمح لبوتين بالتأثير في أي استحقاق انتخابي بأوكرانيا

الأسواق تترقب محادثات السلام الروسية الأوكرانية
ارتفعت الأسعار مؤقتًا مع ترقب الأسواق لمزيد من التوجيهات بشأن محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، فضلاً عن الأنباء المتعلقة بالعقوبات الأمريكية على ناقلات النفط الفنزويلية وتأثيرها المحتمل على الإمدادات.
العقوبات الأمريكية وتأثيرها على النفط الفنزويلي
أظهرت بيانات تتبع السفن دخول ناقلة نفط خام روسية، محملة بنحو 300 ألف برميل من النفتا، إلى المياه الفنزويلية، فيما توقفت ثلاث ناقلات أخرى خاضعة للعقوبات أو أعيد توجيه مسارها في المحيط الأطلسي.
كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أفراد من عائلة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والمقربين منه، بهدف تكثيف الضغط على صادرات النفط الفنزويلية.
الإنتاج الأمريكي ومستقبل المعروض النفطي
وأظهرت بيانات شركة خدمات الطاقة الأمريكية “بيكر هيوز” تراجع عدد الحفارات النفطية في حوض بيرميان غرب ولاية تكساس وشرق نيو مكسيكو، بمقدار ثلاثة حفارات هذا الأسبوع إلى 246 حفارًا، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس 2021.
ويُعد عدد الحفارات مؤشراً مبكراً للإنتاج المستقبلي، ما قد يؤثر على الإنتاج الأمريكي في الأشهر المقبلة، مع استمرار الضغوط على المعروض النفطي العالمي.
تأثير الضبابية الجيوسياسية على الأسعار
تبقى الأسواق العالمية متأثرة بتقلبات العرض والطلب، إضافة إلى المخاطر السياسية في فنزويلا، وما ينتظر من محادثات بين روسيا وأوكرانيا بشأن السلام، وهو ما يجعل أسعار النفط عرضة للتذبذب خلال الأسابيع المقبلة.



