
شهدت أسواق الطاقة العالمية ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط ومخاوف تعطل الإمدادات.

برنت يسجل قفزة كبيرة ويتجاوز 114 دولارًا
ارتفعت العقود الآجلة لخام خام برنت بأكثر من 7 دولارات للبرميل، ليصل إلى نحو 114.83 دولار، في واحدة من أكبر القفزات السعرية خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الارتفاع نتيجة مخاوف الأسواق من تأثير التصعيد العسكري على تدفقات النفط والغاز.
التوترات الجيوسياسية تدفع الأسعار للصعود
واصلت الأسعار ارتفاعها بعد الهجمات التي استهدفت منشآت طاقة في الشرق الأوسط، والتي جاءت في أعقاب ضربة طالت حقل غاز “بارس الجنوبي”، ما زاد من حدة القلق بشأن استقرار الإمدادات العالمية.
وتُعد المنطقة من أهم مصادر الطاقة عالميًا، ما يجعل أي اضطرابات فيها تنعكس سريعًا على الأسواق.
خام غرب تكساس يسجل ارتفاعًا محدودًا
في المقابل، صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.2% ليصل إلى 97.45 دولار للبرميل، بعد أن سجل مكاسب سابقة تجاوزت 3 دولارات.
وكان خام برنت قد أنهى تعاملات الأربعاء على ارتفاع بنحو 3.8%، بينما استقر خام غرب تكساس عند مستويات التسوية.
اتساع الفجوة السعرية بين الخامين
تشير البيانات إلى اتساع الفارق السعري بين خامي برنت وغرب تكساس إلى أعلى مستوى له منذ 11 عامًا، مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها:
السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية في الولايات المتحدة
ارتفاع تكاليف الشحن والنقل
تأثير التوترات الإقليمية على الأسواق العالمية

نفط فنزويلا
أضرار في منشآت الغاز تزيد المخاوف
في سياق متصل، أعلنت قطر للطاقة أن هجمات صاروخية استهدفت منشأة رأس لفان، المركز الرئيسي لمعالجة الغاز الطبيعي المسال في قطر، وأسفرت عن أضرار كبيرة.
ويُعد هذا التطور مؤشرًا خطيرًا على اتساع دائرة استهداف منشآت الطاقة، ما قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في الأسواق.
أسواق الطاقة تحت ضغط مستمر
تعكس هذه التطورات حالة من القلق المتزايد في أسواق النفط، مع ترقب المستثمرين لأي تصعيد جديد قد يؤثر على الإمدادات، ويزيد من حدة التقلبات السعرية خلال الفترة المقبلة.




