أوسلو تنتظر والفائزة غائبة| أين اختفت ماريا كورينا ماتشادو؟

قبل ساعات من لحظة تتطلع إليها الأنظار حول العالم، خيّم الغموض على أوسلو: زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، ما تزال مختفية عن المشهد، ولا يُعرف ما إذا كانت ستتمكن من الوصول إلى النرويج لتتسلم الجائزة التي طال انتظارها، ومع تصاعد التوتر بين المعارضة الفنزويلية ونظام الرئيس نيكولاس مادورو، بات غيابها لغزاً يثير الأسئلة أكثر مما يقدم الإجابات.
أوسلو تنتظر والفائزة غائبة
مدير معهد نوبل النرويجي، كريستيان بيرج هاربفيكن، كشف في حديثه لإذاعة إن آر كي أنه لا يمتلك أي معلومة دقيقة عن مكان وجود ماريا كورينا. وقال بصراحة لافتة: «لا أعرف ببساطة أين هي تحديداً»، مؤكدًا أن «قليلاً جداً من الأشخاص يعرفون مكانها وكيف تتحرك» في ظل الرقابة المشددة التي يفرضها النظام الفنزويلي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

وبينما يستمر الغياب القسري للمعارضة البارزة، أعلن هاربفيكن أن ابنتها، آنّا كورينا ماتشادو، ستقف بدلاً عنها على منصة التكريم في أوسلو الأربعاء، لتتسلّم الجائزة وتُلقي خطاباً كتبته والدتها بنفسها، في لحظة مؤثرة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها العائلة.
أين اختفت ماريا كورينا ماتشادو؟
في خطوة عكست حجم التعقيدات المحيطة بملف سفرها، ألغى معهد نوبل مؤتمرًا صحافيًا كان مقررًا الثلاثاء بحضور ماريا كورينا. وأوضح في بيان رسمي أن الفائزة نفسها تحدثت في مقابلات سابقة عن «صعوبة الرحلة إلى أوسلو»، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تقديم أي تفاصيل إضافية حول موعد وصولها أو احتمال مشاركتها في حفل الأربعاء.

ومن المقرر أن يُقام حفل تسليم جائزة نوبل للسلام في قاعة مدينة أوسلو، بحضور الملك هارالد والملكة سونيا، إضافة إلى عدد من رؤساء دول أميركا اللاتينية، بينهم رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، ورئيس الإكوادور دانييل نوبوا، في حدث يتوقع أن يطغى عليه غياب الفائزة الأكثر إثارة للجدل هذا العام.
اقرأ أيضا.. خطة بلير لـ غزة تعود للواجهة.. و”ساويرس” في قلب عاصفة الشائعات




