عربية ودولية

إسرائيل تستهدف مواقع “قوة الرضوان” في البقاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار

في تصعيد جديد للتوتر الحدودي، أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، شنّ غارات جوية على أهداف تابعة لـ”قوة الرضوان”، الجناح النخبوي في حزب الله اللبناني، وذلك في منطقة البقاع شرق لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الطرفين منذ نوفمبر الماضي.

إسرائيل تستهدف مواقع "قوة الرضوان" في البقاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار
إسرائيل تستهدف مواقع “قوة الرضوان” في البقاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار

ضربات جوية تستهدف معسكرات ومستودعات أسلحة

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته وكالة فرانس برس: “بدأت طائرات سلاح الجو بمهاجمة عدة أهداف تابعة لحزب الله في منطقة البقاع، بينها معسكرات تحتوي على عناصر من قوة الرضوان ومستودعات تخزين أسلحة”.

وأشار البيان إلى أن تلك المواقع كانت تُستخدم لتنفيذ تدريبات وتأهيل عناصر الحزب، في إطار ما وصفه بـ”التحضير لتنفيذ مخططات عدائية ضد إسرائيل”.

الجيش: نشاط حزب الله خرقٌ للتفاهمات مع لبنان

اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بـ”انتهاك التفاهمات” من خلال تخزين وسائل قتالية وتنفيذ أنشطة عسكرية داخل هذه المواقع، معتبراً أن ذلك يُعد “خرقاً فاضحاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.

وأكد البيان أن الجيش الإسرائيلي قضى في سبتمبرالماضي، على عدد من قادة الوحدة في كل من بيروت وجنوب لبنان، لكنه أشار إلى أن الحزب يعمل حاليًا على إعادة بناء قدراته العسكرية.

وقف إطلاق النار.. مستمر على الورق فقط؟

ورغم الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر 2024، والذي نصّ على وقف التصعيد وانسحاب إسرائيل من مناطق توغلت فيها خلال المواجهات الأخيرة، إلا أن الجيش الإسرائيلي أبقى قواته في مرتفعات استراتيجية، ويواصل تنفيذ غارات متفرقة بحجة استهداف “بُنى تحتية عسكرية” تابعة للحزب.

اقرأ أيضًا

ترامب والناتو يعلنان صفقة أسلحة ضخمة لدعم أوكرانيا

سياق إقليمي متوتر وتصريحات إيرانية لافتة

بالتزامن مع هذه التطورات، أكد رئيس البرلمان الإيراني، مسعود بزشكيان، أن “نافذة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة”، في إشارة ضمنية إلى أن طهران لا تزال تُراهن على الحلول السياسية رغم التصعيد الميداني.

وتأتي الغارات في ظل تصاعد القلق الإقليمي والدولي من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع بين إسرائيل وحزب الله، خاصة مع ازدياد وتيرة الضربات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية في الأسابيع الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى