إسرائيل توسّع ضرباتها الجوية على إيران وتستهدف 7 مدن كبرى

في تطور خطير يعكس اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين 2 مارس 2026 تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية، مستهدفًا مواقع عسكرية واستراتيجية في سبع مدن رئيسية، بينها العاصمة طهران.

موجة غارات مكثفة على العاصمة ومدن كبرى
أكد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن سلاح الجو بدأ “موجة إضافية من الضربات” استهدفت طهران ومدنًا إيرانية أخرى، في إطار ما وصفه بعمليات تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
وبحسب مصادر إعلامية إيرانية، سُمعت انفجارات قوية في عدة مناطق داخل العاصمة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المواقع المستهدفة.
وكالة تسنيم: انفجارات تهز طهران
أفادت وكالة تسنيم بسماع دوي انفجارات في أحياء متفرقة من العاصمة، دون تقديم حصيلة فورية للخسائر البشرية أو المادية، بينما سارعت السلطات إلى فرض قيود أمنية حول بعض المناطق الحساسة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تعتيم إعلامي نسبي، مع استمرار التقييم الرسمي لحجم الأضرار التي خلفتها الضربات.
خلفية التصعيد
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من عملية عسكرية واسعة النطاق نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي، استهدفت مواقع استراتيجية في إيران، وأسفرت عن مقتل عدد من القيادات العسكرية والسياسية البارزة، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية.
وقد شكّل ذلك الهجوم نقطة تحول خطيرة في مسار الصراع، ودفع المنطقة إلى حافة مواجهة مفتوحة.
أهداف الضربات
تشير التقديرات إلى أن الضربات الإسرائيلية استهدفت منشآت عسكرية، ومراكز قيادة، ومستودعات صواريخ، إضافة إلى بنى تحتية يُعتقد أنها مرتبطة ببرامج التسليح الإيرانية.
ويرى محللون أن توسيع نطاق الضربات ليشمل عدة مدن كبرى يعكس تحوّلًا في الاستراتيجية الإسرائيلية، من ضربات محدودة إلى حملة عسكرية تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية والهجومية لإيران على المدى المتوسط.
مخاوف من رد إيراني واتساع الصراع
يثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة من رد إيراني مباشر أو عبر حلفائها في المنطقة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة الصراع لتشمل جبهات متعددة في الشرق الأوسط.
توتر إقليمي يهدد الاستقرار الدولي
تضع هذه التطورات المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، حيث تتقاطع المصالح الدولية مع الصراعات الإقليمية، ما يرفع احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات اقتصادية وأمنية عالمية.
ويبقى المشهد مفتوحًا على سيناريوهات متعددة، تتراوح بين احتواء التصعيد عبر المساعي الدبلوماسية، أو استمرار العمليات العسكرية بما ينذر بصراع طويل الأمد.





