عربية ودولية

اتهامات بالتجسس تهز الأوساط اليمينية في أمريكا| مغنية تقاضي ناشطين بعد مزاعم مثيرة

رفعت مغنية موسيقى الريف الأمريكية أليكسيس ويلكنز، البالغة من العمر 27 عامًا، دعوى قضائية فيدرالية ضد اثنين من الشخصيات اليمينية المعروفة في الولايات المتحدة، بعد اتهامات لها بالتجسس حيث أن زعما أنها عميلة للموساد الإسرائيلي. وتستهدف الدعوى كلًا من صموئيل باركر، المرشح الجمهوري السابق لمجلس الشيوخ عن ولاية يوتا، وإيليا شافر، أحد الناشطين البارزين في أوساط حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، متهمةً إياهما بنشر ادعاءات كاذبة ومسيئة تمسّ سمعتها وتشير إلى تورطها في أنشطة تجسس وعلاقات مشبوهة.

مغنية.. اتهامات بالتجسس تهز الأوساط اليمينية

وبحسب ما نقلته مجلة نيوزويك، تؤكد الشكوى القضائية أن باركر وشافر روّجا عبر منصّاتهما الرقمية لمزاعم تدّعي أن ويلكنز “تعمل كمصيدة” تستدرج الأهداف عبر علاقات عاطفية أو جنسية لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي. وردًّا على هذه المزاعم، أوضح محامو المغنية المقيمة في ناشفيل، تينيسي، أن موكلتهم مسيحية أمريكية المولد والجنسية، لا تربطها أي علاقة بأي جهاز استخبارات أجنبي، ولم تزر إسرائيل في حياتها.

وأشارت الدعوى إلى أن باركر، الذي فشل في محاولته الترشح لمجلس الشيوخ عام 2018، اتجه بعدها إلى النشاط الإلكتروني، حيث بنى جمهورًا من المتابعين عبر إثارة الجدل ونشر نظريات مؤامرة تستهدف شخصيات يمينية معروفة مثل تشارلي كيرك. وخلال الأسابيع الأخيرة، ركّز هجومه على ويلكنز، مدعيًا في منشوراته أنها “تتعاون مع جواسيس” وأنها ربما تورطت في مخطط يستهدف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق كاش باتيل، الذي تربطها به علاقة عاطفية منذ عام 2023.

وأدرجت الشكوى القضائية منشورات لباركر كتب فيها بأسلوب تهكمي: “لماذا تقيم شابة مسيحية في الرابعة والعشرين علاقة مع رجل هندي هندوسي يكبرها بعقود خلال مؤتمر قومي مسيحي؟ هذا أمر مريب.” واعتبرت هيئة الدفاع عن ويلكنز أن مثل هذه التصريحات تُشكّل تحريضًا وتمييزًا دينيًا وعرقيًا، فضلًا عن كونها افتراءات تمس حياتها الشخصية والمهنية.

مغنية تقاضي ناشطين بعد مزاعم مثيرة بالتجسس

أما شافر، الذي يتمتع بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اتُهم بنشر مزاعم مشابهة، إذ كتب منشورًا على منصة X (تويتر سابقًا) قال فيه إن  الدائرة المقربة من كاش باتيل رفعت عليه دعوى بقيمة 5 ملايين دولار بسبب انتقاده لإسرائيل”. وتؤكد الدعوى أن هذه التصريحات تأتي في إطار حملة منسقة لتشويه سمعة ويلكنز وباتيل، اللذين يواجهان منذ بداية علاقتهما موجة من التكهنات والتعليقات العدائية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبينما لم يصدر رد رسمي من باركر أو شافر حتى الآن، يرى مراقبون أن هذه القضية قد تتحول إلى اختبار قانوني مهم لمسؤولية المؤثرين اليمينيين عن خطاب الكراهية والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي الأمريكي.

اقرأ أيضا.. ترامب يطالب الرئيس الإسرائيلي بالعفو عن نتنياهو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى