اعتزال نجوى إبراهيم.. حكاية أشهر مذيعات التليفزيون المصري

اعتزال نجوى إبراهيم أصبح من أكثر الموضوعات بحثا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف محركات الإنترنت، نظرا لما تتمتع به أشهر مذيعات التليفزيون المصري عبر تاريخه، من حب جماهيري صادق.
اعتزال نجوى إبراهيم
ففي حديث أثار مشاعر جمهورها ومحبيها، كشفت الإعلامية الكبيرة نجوى إبراهيم قرب اتخاذها قرار الاعتزال في المستقبل القريب، وذلك خلال برنامجها الإذاعي “بيت العز” المذاع عبر إذاعة نجوم إف إم.
وفي تصريحات صحفية أكدت ماما نجوى، كما يلقبها جمهورها، أنها تشعر بالسعادة الغامرة لحب الناس واحترامهم لها، وهو ما تعتبره أعظم مكافأة على مسيرتها المهنية الطويلة.

وقالت نجوى إبراهيم: “فكرة الاعتزال أمر طبيعي لأي شخص بعد مسيرة عمل طويلة، وأرى أنه يجب أن يكون قرارا يتوج باحتفالية تليق بهذا المنصب الجديد في حياة الإنسان، فالاعتزال لا يعني النهاية، بل بداية مرحلة أخرى مليئة بالتأمل والامتنان لما تحقق”.
ماما نجوى.. تاريخ كبير
وتعد ماما نجوى أيقونة إعلامية أثرت في وجدان الملايين، وحققت نجاحات استثنائية في مختلف المجالات الإعلامية والفنية. فقد حصلت على ليسانس الآداب، وماجستير في الإعلام من واشنطن، ودكتوراه فخرية من جامعة كامبريدج.
كما اختارتها الموسوعة العالمية “Who is Who” ضمن الشخصيات المؤثرة عالميا، وهي المصرية الوحيدة ضمن قائمة أكثر 100 شخصية إعلامية تأثيرا في العالم عام 2001.

على مدار مسيرتها، قدمت نجوى إبراهيم العديد من البرامج التي تركت بصمة لا تنسى، مثل “صباح الخير” و”مساء الخير”، إلى جانب برنامج الأطفال الشهير “بقلظ”، وبرامج: مثل: اخترنا لك وعصافير الجنة” و6 على 6. كما شاركت في مجموعة من أبرز الأعمال السينمائية مع عمالقة الفن المصري، بدءا من فيلم الأرض للمخرج العالمي يوسف شاهين، وصولا إلى أفلام، مثل: الرصاصة لا تزال في جيبي، وحتى آخر العمر، وهي حاصلة على العديد من الجوائز المرموقة.
إقرأ أيضًا:
أفلام 2025.. عودة الكلاسيكيات وانطلاق نحو عوالم جديدة

كانت نجوى إبراهيم دائما قريبة من جمهورها، بحواراتها التي جمعت بين التلقائية والعمق، حيث استطاعت أن تلتقي بفئات مختلفة من المجتمع، بدءا من القادة السياسيين إلى البسطاء من الناس. هذا الصدق والبساطة هما ما جعلاها رمزا يحظى بحب الملايين.





