
توج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختها الجديدة، عقب تحقيقه فوزاً درامياً على نظيره ماتشيدا زيلفيا الياباني بنتيجة هدف دون رد.
المباراة النهائية التي استضافها ملعب “الإنماء” بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، حبست الأنفاس بعدما امتدت إلى الأشواط الإضافية إثر تعادل الفريقين سلبياً في الوقت الأصلي، ليعلن “الراقي” نفسه ملكاً للقارة الصفراء للعام الثاني على التوالي وسط احتفالات جماهيرية صاخبة.
فراس البريكان يحسم اللقب القاري في الوقت الإضافي
نجح المهاجم فراس البريكان في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي الأهلي، بعدما سجل هدف الفوز الوحيد في الدقيقة السادسة والتسعين من عمر الشوط الإضافي الأول.
وجاء الهدف ليترجم سيطرة الأهلي رغم النقص العددي، ويمنح فريقه الكأس القارية الغالية، مؤكداً علو كعب الأندية السعودية في البطولات الآسيوية بنظامها الجديد الذي يضم نخبة أندية القارة.
طرد زكريا هوساوي وواقعة “نطحة زيدان” تشعل الأجواء
شهدت المباراة تحولاً دراماتيكياً في الدقيقة الثامنة والستين، بعدما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء المباشرة في وجه مدافع الأهلي زكريا هوساوي.
وجاء قرار الطرد عقب واقعة اعتداء بدون كرة وصفها المتابعون بـ “نطحة زيدان”، مما وضع الفريق الأهلاوي في مأزق فني كبير أمام الفريق الياباني المنظم.
كما لم تخلُ دكة البدلاء من التوتر، حيث طُرد اللاعب عبد الرحمن محمد بسبب اعتراضه العنيف على قرار تحكيمي بعدم احتساب ركلة جزاء، ليكمل الأهلي الملحمة بظروف استثنائية.
مسيرة الأهلي وماتشيدا نحو المباراة النهائية الكبرى
جاء تتويج الأهلي باللقب بعد مسيرة قوية في البطولة، حيث تخطى في الدور نصف النهائي عقبة فيسيل كوبي الياباني بنتيجة هدفين مقابل هدف.
وفي المقابل، وصل ماتشيدا زيلفيا إلى المشهد الختامي بعد فوزه الصعب على شباب الأهلي دبي الإماراتي بهدف نظيف، لتجمع المباراة النهائية بين مدرستين مختلفتين في الأداء، حسمتها في النهاية خبرة وإصرار لاعبي النادي الأهلي السعودي.
تشكيل الأهلي السعودي في ليلة التتويج بلقب النخبة
خاض الراقي المباراة بتشكيلة ضمت في حراسة المرمى العملاق إدوارد ميندي، وفي خط الدفاع كلاً من زكريا هوساوي، روجر إيبانيز، ميريح ديميرال، وريان حامد.
بينما تولى قيادة خط الوسط الثلاثي فرانك كيسييه، إينزو ميو، وألان سانت ماكسيمان، وتشكلت القوة الهجومية الضاربة من ويندرسون جالينو، إيفان توني، والنجم الجزائري رياض محرز، قبل أن يتدخل فراس البريكان كبطل لليلة من مقاعد البدلاء.
تطور نظام دوري أبطال آسيا للنخبة والمستقبل المنتظر
تعد النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة قفزة نوعية في تاريخ المسابقات القارية، حيث شارك فيها 24 فريقاً من أقوى أندية آسيا.
وتأتي هذه النجاحات التنظيمية والفنية في ظل خطط الاتحاد الآسيوي لرفع عدد الأندية المشاركة إلى 32 فريقاً بدءاً من موسم 2026-2027، لتعزيز التنافسية والقيمة التسويقية للبطولة الأهم على مستوى القارة.
اقرأ ايضًا…إصابة محمد صلاح في أوتار الركبة تهدد مسيرته مع ليفربول قبل أسابيع من رحيله





