الإكزيما الشتوية.. لماذا تتشقق اليدان في البرد وكيف يمكن علاجها؟

مع حلول فصل الشتاء، يلاحظ كثيرون تشقق اليدين وجفاف الجلد، وهي مشكلة شائعة قد تتجاوز مجرد تأثير الطقس البارد لتصل إلى ما يُعرف طبيًا بـ«الإكزيما الشتوية»، الناتجة عن تداخل عوامل بيئية وسلوكية مختلفة، وتسبب ألماً وانزعاجاً في الحياة اليومية.

الهواء الجاف وفقدان رطوبة الجلد
تشير الدراسات إلى أن الهواء البارد المصحوب بانخفاض الرطوبة يؤدي إلى فقدان الجلد لزيوته الطبيعية، ما يجعله أكثر عرضة للجفاف والتشققات، خاصة في اليدين التي تتعرض للعوامل الخارجية بشكل مباشر.
مهيّجات تزيد من حدة المشكلة
قد تتفاقم حالة الجفاف والتشققات بسبب استخدام الصابون القوي والمنظفات الكيميائية، إضافة إلى ارتداء القفازات الصناعية التي تمنع الجلد من التنفس وتزيد من تهيجه.

عوامل يومية تساهم في تشقق اليدين
الطقس البارد والجاف: يقلل من رطوبة الهواء ويجفف البشرة.
غسل اليدين المتكرر: خاصة بالماء الساخن والصابون القاسي الذي يزيل الزيوت الطبيعية.
التعرض للمواد الكيميائية: مثل مواد التنظيف والعطور والمواد الحافظة في مستحضرات العناية.
طبيعة بعض المهن: التي تتطلب غسيلاً متكرراً لليدين أو التعامل مع مواد مهيّجة.
التقدم في العمر: حيث يقل سمك الجلد وتنتج كمية أقل من الزيوت الواقية.
علاجات منزلية لتخفيف الإكزيما الشتوية
يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة في المنزل للتخفيف من تشقق وجفاف اليدين خلال فصل الشتاء:
الترطيب المكثف: استخدام كريمات سميكة وغنية، مثل التي تحتوي على اليوريا أو زبدة الشيا، عدة مرات يومياً.
العناية الليلية: وضع كمية وفيرة من المرطب أو جل البترول قبل النوم وارتداء قفازات قطنية لحبس الرطوبة طوال الليل.
نقع اليدين بالماء الدافئ: لمدة خمس دقائق لتليين الجلد، ثم تجفيفهما بلطف ووضع المرطب فوراً.
الزيوت الطبيعية: مثل زيت الأركان أو زيت الزيتون، لما تحتويه من مضادات أكسدة تساعد في تغذية البشرة وحمايتها.
متى تستدعي الحالة مراجعة الطبيب؟
في حال استمرار التشققات أو تحولها إلى جروح مؤلمة أو نازفة، يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية للحصول على علاج مناسب ومنع تفاقم الإكزيما.






