رياضة

للمرة الثالثة.. الاتحاد المغربي يجدد الثقة في وليد الركراكي وينفي أنباء تعيين محمد وهبي

الجامعة الملكية تنفي رسمياً رحيل مدرب إنجاز المونديال

أصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس، بياناً رسمياً هو الثالث من نوعه في غضون أيام قليلة، ليفند كافة الشائعات التي ترددت حول إقالة المدير الفني للمنتخب الأول وليد الركراكي أو البحث عن بديل له.

وجاء هذا التحرك الحاسم ليضع حداً لحالة التكهنات التي سيطرت على الشارع الرياضي المغربي، مؤكداً تمسك الجامعة الملكية بالاستقرار الفني للمنتخب الوطني في واحدة من أهم فتراته الانتقالية، ونافياً بشكل قاطع وجود أي مفاوضات مع مدربين آخرين في الوقت الراهن.

 للمرة الثالثة.. الاتحاد المغربي يجدد الثقة في وليد الركراكي وينفي أنباء تعيين محمد وهبي

خسارة اللقب الأفريقي أمام السنغال تفتح باب التكهنات الإعلامية

ارتبطت أنباء رحيل الركراكي بالنتائج الأخيرة لـ “أسود الأطلس”، وتحديداً بعد خسارة المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا التي استضافتها الرباط الشهر الماضي أمام المنتخب السنغالي بهدف دون رد.

وكانت تلك المباراة قد شهدت أحداثاً درامية لافتة، من بينها توقف اللعب احتجاجاً على ركلة جزاء، قبل أن يعود اللعب ويهدرها النجم براهيم دياز، وهو ما حرم المغرب من معانقة اللقب القاري الثاني في تاريخه والأول منذ عام 1976، مما ولد ضغطاً إعلامياً كبيراً حول مستقبل الجهاز الفني.

فيفا

الاستقرار الفني أولوية قصوى قبل انطلاق مونديال 2026

أوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن الحفاظ على الهيكل الفني للمنتخب يعد أولوية قصوى، خاصة مع اقتراب استحقاق كأس العالم 2026 الذي سقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويرى المسؤولون أن الركراكي، الذي تولى المهمة في أغسطس 2022، يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الجيل الحالي نحو نجاحات جديدة، مشددين على أن النادي سيقوم بإبلاغ الجماهير والرأي العام بأي مستجدات رسمية عبر القنوات المعتمدة فقط.

مسيرة ذهبية للركراكي بدأت بإعجاز قطر وتواصلت في الرباط

يستند وليد الركراكي، صاحب الـ 50 عاماً، إلى رصيد هائل من الثقة بفضل إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حين قاد المغرب ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى المربع الذهبي في تاريخ كأس العالم محتلاً المركز الرابع.

تقارير مغربية تؤكد اقتراب رحيل وليد الركراكي عن قيادة أسود الأطلس

ورغم خسارة النهائي الأفريقي مؤخراً، إلا أن الركراكي نجح في الوصول بأسود الأطلس إلى نهائي القارة للمرة الأولى منذ عام 2004، وهو ما اعتبره الاتحاد المغربي استمراراً للنتائج الإيجابية التي تستوجب الدعم بدلاً من التغيير.

رسالة طمأنة للجمهور المغربي حول مستقبل أسود الأطلس

بهذا النفي المتكرر، يسعى الاتحاد المغربي إلى توفير بيئة هادئة للاعبين والجهاز الفني للتركيز على التحديات القادمة.

وتعد هذه الخطوة بمثابة تجديد صريح للعهد مع المدرب الذي أعاد صياغة طموحات الكرة المغربية عالمياً، حيث يتطلع الجميع الآن إلى تجاوز آثار خسارة اللقب القاري والتركيز على التحضير المثالي لمنافسات المونديال، لضمان ظهور مشرف يليق بمكانة المغرب كأحد كبار كرة القدم في العالم.

اقرأ ايضًا…تقارير مغربية تؤكد اقتراب رحيل وليد الركراكي عن قيادة أسود الأطلس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى