
يكشف خبراء التغذية أن إضافة البروتين إلى أطباق السلطة لا تقتصر على تعزيز قيمتها الغذائية، بل تسهم أيضًا في إطالة الشعور بالشبع، ما يجعلها خيارًا مناسبًا كوجبة رئيسية متكاملة بدلًا من كونها طبقًا جانبيًا خفيفًا.

البروتين.. مفتاح الشبع والطاقة
بحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، توفر مصادر البروتين الحيواني مثل الدجاج واللحم والأسماك ما بين 20 إلى 25 غرامًا من البروتين في الحصة الواحدة، وهو ما يغطي نسبة كبيرة من الاحتياج اليومي للجسم، كما تمنح الأسماك الدهنية مثل السلمون قيمة إضافية، لاحتوائها على أحماض أوميغا-3 التي تدعم صحة القلب.
بدائل نباتية فعالة
في المقابل، تمثل الخيارات النباتية مصادر جيدة للبروتين، حيث تحتوي البقوليات مثل العدس والحمص على نحو 5 إلى 9 غرامات لكل نصف كوب، إضافة إلى الألياف التي تعزز الإحساس بالامتلاء، كما يُعد التوفو والتمبيه من المصادر المركزة، إذ يوفران نحو 21 و16 غرامًا من البروتين على التوالي في الحصة.

تنوع الإضافات يعزز الفائدة
لا تقتصر مصادر البروتين على اللحوم والبقوليات، إذ يمكن للبيض إضافة نحو 6 غرامات من البروتين للحبة الواحدة، بينما توفر الأجبان ما بين 4 إلى 6 غرامات في الحصة، كما تلعب المكسرات والبذور دورًا مهمًا، بفضل احتوائها على البروتين والدهون الصحية، ما يبطئ عملية الهضم ويطيل مدة الشعور بالشبع.
خيارات سريعة وعملية
شهدت الأسواق مؤخرًا انتشار إضافات جاهزة تحتوي على مزيج من الحبوب والبذور، توفر ما بين 7 إلى 10 غرامات من البروتين في الحصة، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للأشخاص الباحثين عن حلول سريعة دون التضحية بالقيمة الغذائية.

توازن ضروري لتحقيق الفائدة
رغم أهمية البروتين، يشير الخبراء إلى أن تأثيره على الشعور بالشبع يختلف من شخص لآخر، كما أن زيادة الإحساس بالامتلاء لا تعني بالضرورة تقليل السعرات الحرارية، إذ يعتمد ذلك على إجمالي مكونات الوجبة.
اقرأ أيضًا:
دراسة تربط فيروسًا بحريًا بمرض مزمن في العين لدى البشر
وجبة متكاملة بشروط
يخلص المختصون إلى أن تعزيز السلطة بالبروتين يمكن أن يحولها إلى وجبة متكاملة تدعم الطاقة وتساعد في التحكم بالجوع، بشرط تحقيق توازن بين العناصر الغذائية وعدم الاعتماد على مكون واحد فقط.





