البيت الأبيض يعرب عن قلق بالغ إزاء التطورات الميدانية والسياسية في سوريا

أعرب مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، عن قلق الولايات المتحدة العميق إزاء التطورات الجارية على الساحة السورية، في ظل المهلة التي منحتها السلطات السورية للقوات الكردية في شمال شرق البلاد للموافقة على الاندماج ضمن مؤسسات الحكومة المركزية، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

متابعة أمريكية دقيقة للمشهد السوري
وأكد المسؤول الأمريكي أن واشنطن تتابع الأوضاع في سوريا عن كثب، وتُجري تقييمًا مستمرًا لتداعيات المستجدات الأخيرة، سواء على الصعيد الأمني أو السياسي، مشددًا على أن أي خطوات أحادية قد تُفضي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة تمثل مصدر قلق بالغ للإدارة الأمريكية.
مهلة حكومية للقوات الكردية
وتأتي هذه التصريحات في وقت منحت فيه السلطات السورية مهلة محددة للقوات الكردية المنتشرة في شمال شرق البلاد، للموافقة على الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية، في خطوة تُعد من أبرز التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
التزام «قسد» بوقف إطلاق النار
بالتزامن مع الموقف الأمريكي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع الحكومة السورية في دمشق.
وقالت «قسد»، في بيان صدر اليوم، إنها لن تبادر بأي عمل عسكري خلال المرحلة الراهنة، ما لم تتعرض قواتها لهجمات من جانب القوات الحكومية.
اقرأ أيضًا
السجن 23 عامًا لرئيس وزراء كوريا الجنوبية السابق بعد إدانته في قضية الأحكام العرفية
دعوة إلى الالتزام المتبادل
وأكدت القوات الكردية تمسكها ببنود التفاهمات المعلنة، مشددة على أهمية الالتزام المتبادل بها من جميع الأطراف، باعتباره السبيل الأمثل لتجنب التصعيد العسكري والحفاظ على حالة التهدئة القائمة.
انفتاح على الحوار والمسارات السياسية
كما أوضحت «قسد» أنها منفتحة على المسارات السياسية، وعلى خيار الحوار والتفاوض مع دمشق ومع مختلف الأطراف المعنية، بما يسهم في خفض التوتر ودعم جهود الاستقرار في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
مخاوف من تداعيات إقليمية
ويرى مراقبون أن التطورات الجارية في شمال شرق سوريا قد تحمل انعكاسات أوسع على المشهد الإقليمي، في حال فشل المساعي السياسية أو انهيار التفاهمات الأمنية، وهو ما يفسر حالة القلق التي تبديها واشنطن تجاه مسار الأحداث.





