الجيش السوداني يتقدم في شمال كردفان ويستعيد مواقع إستراتيجية من الدعم السريع

أعلن الجيش السوداني، اليوم السبت، بدء عملية عسكرية واسعة في ولاية شمال كردفان، بهدف تعزيز السيطرة على المنطقة ودعم جهود التقدم في جبهات القتال الملتهبة.
وجاء التحرك وسط تصاعد وتيرة المواجهات في كردفان ودارفور، وما يرافقها من تحذيرات دولية بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

تقدم ميداني واستعادة مواقع محورية
قال مراسل “القاهرة الإخبارية” إن الجيش السوداني حقق تقدمًا ملموسًا خلال الساعات الماضية، حيث استعادت السيطرة على موقعين مهمين في شمال كردفان.
اقرأ أيضًا
ترامب: اختبارات نووية مرتقبة واجتماع محتمل مع موسكو وبكين
استعادة منطقة “أم دم حاج أحمد”:أكد المراسل أن الجيش تمكن من فرض سيطرته الكاملة على المنطقة، بعد أن كانت تحت قبضة قوات الدعم السريع.
تحرير منطقة “كازقيل”:كما بسط الجيش سيطرته على منطقة “كازقيل” الواقعة جنوب مدينة الأبيض، مما يعزز خطوط الدفاع حول العاصمة الإقليمية ويعيد تمركز القوات في محيطها.

سياق التصعيد في كردفان
تشهد ولايات كردفان، بشقيها الشمالي والغربي، تصاعدًا حادًا في العمليات العسكرية، حيث باتت هذه المناطق مسرحًا لمعارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
تضييق الخناق حول بابنوسة:
تستمر قوات الدعم السريع في محاصرة مدينة بابنوسة، مقر الفرقة 22 مشاة، وسط محاولات مستمرة من الجيش لفك الحصار.اشتباكات متكررة في الأبيض:
تشهد مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان هجمات واشتباكات متواصلة خلال الفترة الأخيرة، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق العنف.
ترابط العمليات مع إستراتيجية أوسع لتحرير دارفور
أكدت قيادات في الجيش أن عمليات شمال كردفان تأتي ضمن خطة أشمل تستهدف تحرير مناطق واسعة في دارفور وفك الحصار عن مدينة الفاشر. وتعد السيطرة على المناطق المفتاحية في كردفان خطوة أساسية نحو تحقيق هذا الهدف.

تحذيرات إنسانية متزايدة
تتزامن التطورات الميدانية مع تدهور خطير في الوضع الإنساني، حيث تتعالى التحذيرات الدولية من مجاعة وشيكة في عدة مناطق، خاصة في الفاشر. كما تتزايد الدعوات لوقف التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراع وتعقد المسار السياسي.






