الحرس الثوري الإيراني: طهران تسيطر على حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال الحرب

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، أن حركة المرور والعبور عبر مضيق هرمز ستكون تحت سيطرة طهران في ظل التطورات العسكرية الجارية، مؤكدًا أن السفن الأجنبية مطالبة بالالتزام بالقوانين التي تفرضها إيران في زمن الحرب.

تشديد على الالتزام بقوانين العبور
وقال الحرس الثوري في بيان رسمي إن إيران سبق أن أوضحت أن تنظيم المرور في مضيق هرمز خلال فترات الحرب يخضع لسيطرتها، استنادًا – بحسب البيان – إلى القوانين والقرارات الدولية المنظمة للملاحة البحرية في أوقات النزاعات المسلحة.
وأضاف البيان أن جميع السفن التي تعبر المضيق مطالبة بالالتزام بهذه القواعد، مشددًا على أن السلطات الإيرانية أبلغت الأطراف المعنية مسبقًا بضرورة احترام هذه الإجراءات.
تحذيرات للسفن الأمريكية والأوروبية
وأشار الحرس الثوري إلى أنه لن يُسمح بمرور السفن العسكرية أو التجارية التابعة لـ الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل أو الدول الأوروبية وحلفائها عبر المضيق، مؤكدًا أن أي سفينة يتم رصدها داخل الممر البحري قد تصبح هدفًا للقوات الإيرانية.
كما شدد البيان على أن القوات البحرية الإيرانية ستتعامل عسكريًا مع أي سفن معادية تحاول عبور المضيق في ظل الظروف الحالية.
إصابة ناقلة نفط أمريكية في الخليج
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري إصابة ناقلة نفط أمريكية شمال الخليج العربي، مؤكدًا أن السفينة تعرضت لهجوم من قبل القوات البحرية الإيرانية.

وقال البيان إن الناقلة أصيبت بشكل مباشر وتشتعل فيها النيران حاليًا، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة.
إيران تؤكد استعدادها لحرب طويلة
من جانبه، صرّح نائب قائد مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية، بأن طهران مستعدة لمواصلة الحرب مهما طال أمدها، مؤكدًا أن القوات الإيرانية ستستمر في القتال حتى تحقيق أهدافها العسكرية.
خلفية التصعيد العسكري
ويأتي هذا التصعيد بعد أن بدأت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، يوم السبت الماضي، هجومًا عسكريًا واسعًا على مواقع داخل إيران.
وردت طهران بإطلاق عملية عسكرية مضادة حملت اسم “الوعد الصادق 4″، تضمنت استهداف مواقع داخل إسرائيل إضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج.
وفي تطور بارز، أعلنت إيران يوم الأحد مقتل مرشدها الأعلى علي خامنئي جراء الغارات التي نُفذت خلال الهجوم المشترك، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة وأثار مخاوف من توسع نطاق المواجهة.





