الرئاسة المصرية: مشاركة عباس ونتنياهو في قمة السلام بشرم الشيخ

أعلنت الرئاسة المصرية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيشاركان في قمة السلام المنعقدة بمدينة شرم الشيخ، والتي تهدف إلى ترسيخ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة والتأكيد على الالتزام الكامل ببنوده.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، أن القمة تأتي في إطار الجهود المصرية المتواصلة لإنهاء الحرب وإعادة إطلاق عملية السلام الشاملة في الشرق الأوسط.
مصر تقود جهود وقف إطلاق النار
وأكدت الرئاسة أن مصر بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة خلال الأسابيع الماضية للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، استنادًا إلى مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تدعو إلى وقف الحرب بين إسرائيل وحماس، والإفراج عن الأسرى والمحتجزين من الجانبين، إلى جانب تيسير تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع المحاصر منذ عامين.
اقرأ أيضًا
7 محتجزين إسرائيليين في قبضة الصليب الأحمر ضمن المرحلة الأولى من اتفاق غزة
وأشار الشناوي إلى أن القمة تمثل “خطوة جديدة لترسيخ التفاهمات وضمان التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق بما يضمن استقرار الأوضاع على الأرض وتهيئة المناخ لإعادة الإعمار”.
موافقة إسرائيلية وتمهيد لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت رسميًا على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ برعاية مصرية ودولية، ما يمهّد الطريق لوقف العمليات العسكرية في القطاع، وإطلاق سراح المحتجزين وفق المرحلة الأولى من مبادرة ترامب لإنهاء الحرب.
وبدأ تنفيذ الاتفاق فعليًا السبت الماضي، حيث شرع آلاف الفلسطينيين النازحين بالعودة إلى منازلهم في شمال القطاع، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي فتح طريقي الرشيد الساحلي وصلاح الدين أمام حركة المدنيين، بالتزامن مع انسحاب تدريجي للآليات العسكرية من مناطق عدة في عمق مدينة غزة.
قمة عالمية برعاية مصرية لتثبيت السلام
وتستضيف مدينة شرم الشيخ اليوم قمة عالمية للسلام في غزة بمشاركة نحو 20 من قادة ورؤساء دول العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب عدد من القادة العرب.
وتهدف القمة إلى إرساء آلية دولية لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ووضع أسس إعادة الإعمار، وتأكيد الدور المركزي لمصر في رعاية عملية السلام وضمان استقرار الأوضاع في قطاع غزة والمنطقة بأكملها.





