عربية ودولية

الرئيس الأمريكي: أرغب في استئناف الحوار مع كوريا الشمالية قريبًا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتطلع إلى لقاء قريب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، مشيرًا إلى أن التواصل بين البلدين ما زال قائمًا، وأن الجانبين يمتلكان الرغبة في استئناف الحوار.

ترامب وزعيم كوريا الشمالية
ترامب وزعيم كوريا الشمالية

وقال ترامب للصحفيين، خلال رحلته إلى كوريا الجنوبية على متن الطائرة الرئاسية، إن “الوقت لم يحن بعد لعقد اللقاء، لكن في مرحلة ما سنتعامل مع كوريا الشمالية، وأعتقد أنهم يرغبون في ذلك، وأنا أيضًا أرغب فيه”، في إشارة إلى احتمالية عقد لقاء جديد بين الزعيمين بعد سنوات من الجمود في المفاوضات النووية.

زيارة إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في منتدى التعاون الاقتصادي

وصل الرئيس الأمريكي صباح الأربعاء إلى مدينة جيونغجو الواقعة شرق شبه الجزيرة الكورية، للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، ضمن جولته الآسيوية التي تشمل عددًا من الدول الحليفة لواشنطن في المنطقة.

اقرأ أيضًا

ترامب: وقف إطلاق النار في غزة ليس في خطر.. رغم التصعيد الإسرائيلي

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الماضي عن رغبته القوية في لقاء كيم جونج أون خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية، مؤكدًا أن واشنطن ما زالت ترى في الحوار الطريق الأمثل لتقليص التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

زعيم كوريا الشمالية
زعيم كوريا الشمالية

لقاء تاريخي سابق بين ترامب وكيم

يُذكر أن اللقاء الأخير بين ترامب وكيم جرى في 30 يونيو 2019 بالمنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، حيث قام ترامب آنذاك بعبور الحدود إلى داخل كوريا الشمالية سيرًا على الأقدام برفقة كيم جونج أون، ليصبح أول رئيس أمريكي تطأ قدماه الأراضي الكورية الشمالية.

وجرى اللقاء في قرية بان مون جوم التي شهدت توقيع الهدنة بين الكوريتين عام 1953، حيث تبادل الزعيمان المصافحة أمام عدسات العالم في مشهد وُصف بالتاريخي.
وقال ترامب في ذلك اليوم: “إنه يوم عظيم للعالم، وأنا فخور بتخطي الخط الفاصل إلى كوريا الشمالية”.

في المقابل، أكد كيم جونج أون أن اللقاء يشكل “لحظة فارقة لترك الماضي وراءنا والمضي نحو المستقبل”، مضيفًا أن “العلاقة الشخصية القوية” بينه وبين ترامب هي التي جعلت هذا الاجتماع ممكنًا.

قضية المختطفين اليابانيين على جدول الزيارة الآسيوية

وخلال جولته الحالية في آسيا، زار ترامب اليابان في ثاني محطاته، حيث التقى بعائلات المواطنين اليابانيين الذين اختُطفوا من قبل عملاء كوريين شماليين خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وقال ترامب في تصريحات أدلى بها الثلاثاء إنه يفكر في هذه القضية منذ ولايته الرئاسية الأولى، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط لمساعدة أسر المختطفين وكشف مصير المفقودين.

وتقول الحكومة اليابانية إن 17 مواطنًا على الأقل اختُطفوا على يد عناصر كورية شمالية، أعيد منهم خمسة فقط عام 2002، بينما لا يزال مصير 12 شخصًا مجهولًا حتى اليوم.

آفاق جديدة للحوار رغم التوترات

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب الأخيرة تشير إلى احتمال تجديد المسار الدبلوماسي بين واشنطن وبيونغ يانغ، بعد سنوات من الجمود والتوترات العسكرية، في ظل ضغوط دولية لإعادة إحياء المفاوضات بشأن الملف النووي الكوري الشمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى