محلي

الرئيس السيسي يطمئن على صحة شيخ الأزهر.. وتأكيد متبادل على دعم رسالة الوسطية

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، للاطمئنان على حالته الصحية، وذلك في أعقاب الوعكة التي ألمّت به خلال الأسابيع الماضية.

الرئيس السيسي يطمئن على صحة شيخ الأزهر.. وتأكيد متبادل على دعم رسالة الوسطية
الرئيس السيسي يطمئن على صحة شيخ الأزهر.. وتأكيد متبادل على دعم رسالة الوسطية

اتصال للاطمئنان وتمنيات بالشفاء

وحرص الرئيس، خلال الاتصال، على الاطمئنان بشكل مباشر على صحة شيخ الأزهر، متمنيًا لفضيلته دوام العافية وتمام الشفاء، ومؤكدًا تقديره الكبير لدوره الوطني والديني في نشر قيم الاعتدال والتسامح.

ويأتي هذا التواصل في إطار المتابعة المستمرة من جانب القيادة السياسية لرموز ومؤسسات الدولة الوطنية، وتأكيدًا على مكانة الأزهر الشريف باعتباره منارة علمية ودينية ذات تأثير محلي ودولي.

شكر وتقدير للمبادرة الرئاسية

من جانبه، أعرب شيخ الأزهر عن خالص شكره وامتنانه للرئيس على هذه اللفتة الكريمة، مثمنًا حرصه الشخصي على الاطمئنان على صحته. وأكد أن هذه المبادرة تعكس عمق التقدير الذي تحظى به المؤسسات الدينية الوطنية، وتجسد قيم التواصل الإنساني والاحترام المتبادل.

وأشار فضيلته إلى أن دعم القيادة السياسية لرسالة الأزهر الشريف يمثل ركيزة أساسية في تعزيز خطاب الوسطية والاعتدال، ومواجهة الأفكار المتطرفة، ونشر ثقافة التعايش والسلام.

دعم مستمر لدور الأزهر

وأشاد الإمام الأكبر بالدعم المتواصل الذي يقدمه الرئيس لجهود الأزهر وعلمائه في ترسيخ المفاهيم الصحيحة للدين، وتعزيز الحوار بين الثقافات، بما يسهم في تدعيم الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة.

كما دعا الله أن يحفظ مصر وقيادتها، وأن يوفق الرئيس في مهامه، وأن تواصل الدولة دورها التاريخي في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

مكانة وطنية ورسالة عالمية

ويُعد الأزهر الشريف أحد أعرق المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، حيث يضطلع بدور محوري في نشر العلوم الشرعية واللغة العربية، إلى جانب جهوده في تعزيز السلم المجتمعي ومكافحة الفكر المتطرف.

ويعكس الاتصال الهاتفي بين الرئيس وشيخ الأزهر تقدير الدولة المصرية لمكانة المؤسسة الدينية العريقة، وحرصها على دعم رسالتها الوسطية، في إطار شراكة وطنية تستهدف ترسيخ الاستقرار وبناء الوعي في الداخل، وتعزيز صورة الإسلام المعتدل في الخارج.

اقرأ أيضًا

مدبولي: قراءة استباقية لمشهد عالمي مضطرب لحماية الاقتصاد المصري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى