عربية ودولية

الرئيس الفرنسي: منع المساعدات عن غزة أمر فاضح

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، الحصار المفروض على غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية بأنه “أمر فاضح”، مجددًا دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح كافة المحتجزين، وفتح المعابر بشكل عاجل لإدخال الإغاثة الإنسانية.

الرئيس الفرنسي: منع المساعدات عن غزة أمر فاضح
الرئيس الفرنسي: منع المساعدات عن غزة أمر فاضح

تصريحات الرئيس الفرنسي بعد اعتراض سفينة “مادلين”

وجاءت تصريحات ماكرون بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام دولية، بينها وكالة “فرانس برس”، عن قيام الجيش الإسرائيلي باعتراض سفينة إنسانية كانت متجهة إلى غزة، وتحمل على متنها نشطاء مؤيدين للفلسطينيين، من بينهم ستة مواطنين فرنسيين.

اقرأ أيضًا

دونالد ترامب: لا أريد حربًا أهلية.. ومستعد لنشر الحرس الوطني في كاليفورنيا

وقال الرئيس الفرنسي إن بلاده “متيقظة وتقف إلى جانب جميع مواطنيها عندما يكونون في خطر”، مشيرًا إلى أن الحكومة الفرنسية “أوصلت كل الرسائل اللازمة إلى السلطات الإسرائيلية” لضمان حماية الناشطين الفرنسيين وتمكينهم من العودة الآمنة إلى الأراضي الفرنسية.

الجيش الإسرائيلي يحتجز سفينة إنسانية 

وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، فقد أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين، على اعتراض السفينة “مادلين” التي كانت تحمل مساعدات إنسانية رمزية لقطاع غزة، واقتادها بالقوة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وكان على متن السفينة 12 ناشطًا دوليًا، يمثلون عددًا من المنظمات الحقوقية والإنسانية، وقد تم احتجازهم وسط تنديد واسع من منظمات دولية وحقوقية اعتبرت الحادثة “خرقًا للقانون الدولي واعتداءً على حرية الملاحة المدنية”.

قرصنة بحرية وجريمة إنسانية

من جهتها، أدانت حركة “حماس” ما وصفته بـ”جريمة قرصنة بحرية ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي”، معتبرة أن اعتراض السفينة في المياه الدولية “جريمة مدانة ومخالفة صريحة للقوانين البحرية والإنسانية”.

وأضافت الحركة في بيان رسمي أن اعتراض “مادلين”، التي كانت تحمل مساعدات رمزية لسكان غزة، يمثل فصلاً جديدًا من سياسات الاحتلال في “الإرهاب المنظم” و”حرب الإبادة” ضد المدنيين الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الانتهاكات.

دعوات أوروبية ودولية لتأمين المساعدات وإنهاء الحصار

تتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، خاصة في ظل التدهور الإنساني الحاد ونقص الإمدادات الطبية والغذائية، في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات دون قيود.

وتأتي تصريحات ماكرون في هذا السياق، ضمن تحرك أوروبي أوسع يسعى إلى كبح جماح التصعيد العسكري ودعم المبادرات الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى