السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرات مسيّرة استهدفت حقل شيبة النفطي

أعلنت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة معادية في منطقة الربع الخالي، كانت في طريقها لاستهداف حقل شيبة النفطي، في أحدث تطور ضمن الهجمات التي تشهدها منطقة الخليج خلال الفترة الأخيرة.

اعتراض الطائرات المسيّرة في الربع الخالي
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، تأكيده أن الدفاعات الجوية تمكنت من رصد الطائرات المسيّرة والتعامل معها فور دخولها المجال الجوي للمنطقة، حيث تم اعتراضها وتدميرها بنجاح في منطقة الربع الخالي قبل وصولها إلى هدفها.
وأوضح المالكي أن الطائرات الثلاث كانت متجهة نحو حقل شيبة النفطي، أحد أهم الحقول النفطية في المملكة، إلا أن القوات المختصة تمكنت من تحييدها دون وقوع أضرار، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تواصل متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت الحيوية.
إسقاط مسيّرة قرب حي السفارات
وفي سياق متصل، كانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم إسقاط طائرة مسيّرة معادية حاولت الاقتراب من حي السفارات، وهو أحد المناطق الحساسة في العاصمة.
وأكدت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع الطائرة فور رصدها وتمكنت من إسقاطها قبل أن تشكل أي تهديد، في إطار الإجراءات الأمنية المشددة لحماية المناطق الحيوية والمنشآت الدبلوماسية.
اعتراض عشرات الطائرات المسيّرة خلال ساعات
كما كشفت الوزارة أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت في وقت سابق نحو 20 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى اعتراض طائرتين مسيّرتين أخريين في الربع الخالي كانتا أيضًا في طريقهما إلى حقل شيبة النفطي.
وتعكس هذه العمليات حجم الهجمات التي تتعرض لها بعض المنشآت الحيوية في المملكة، حيث تعمل القوات المسلحة على رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات جوية محتملة.
تصاعد التوتر في منطقة الخليج
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتعرض عدة دول خليجية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة في إطار الرد الإيراني على الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد مواقع داخل إيران منذ 28 فبراير الماضي.
وقد استهدفت تلك الهجمات قواعد عسكرية وسفارات أمريكية، إلى جانب مطارات وموانئ ومنشآت حيوية في عدد من دول المنطقة، ما أدى إلى زيادة المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
تشديد الإجراءات لحماية المنشآت الحيوية
في المقابل تواصل السلطات السعودية تعزيز منظومات الدفاع الجوي ورفع مستوى التأهب الأمني، بهدف حماية المنشآت النفطية والبنية التحتية الحيوية في البلاد.
وتؤكد المملكة بشكل متكرر أن حماية أمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الاستراتيجية يمثل أولوية قصوى، وأنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للتصدي لأي تهديدات تستهدف أراضيها أو مصالحها الحيوية.





