السعودية والولايات المتحدة تجددان الشراكة الاستراتيجية في ختام زيارة ولي العهد لواشنطن

صدر بيان مشترك عن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء للولايات المتحدة، حمل تأكيداً متجدداً على قوة العلاقة التاريخية بين البلدين، وتوسّعها نحو مجالات تعاون أكثر عمقاً واستراتيجية.

التزام متجدد بعلاقات تاريخية وشراكة شاملة
أكد الجانبان السعودي والأميركي في البيان «الالتزام العميق بروابط الصداقة التاريخية والشراكة الإستراتيجية»، مشيرين إلى توافق واسع في الرؤى حول مستقبل العلاقات بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والتقنية.
اقرأ أيضًا
ترامب يوقّع قانونًا يلزم بالكشف عن ملفات جيفري إبستين خلال 30 يومًا

مناقشات شاملة حول التطورات الإقليمية والدولية
تناول الطرفان آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والدفع نحو تعاون أوسع في الملفات الحيوية.
اتفاقية دفاع إستراتيجي وتعاون متقدم في الذكاء الاصطناعي
شهدت الزيارة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم واسعة النطاق، كان أبرزها:
اتفاقية الدفاع الإستراتيجي بين المملكة والولايات المتحدة
الشراكة الإستراتيجية للذكاء الاصطناعي
الإعلان المشترك لاكتمال مفاوضات التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية
إطار التعاون لتأمين سلاسل إمدادات اليورانيوم والمعادن الحرجة والمغناطيسات الدائمة
إطار العمل الإستراتيجي لتسهيل الإجراءات وتسريع الاستثمارات السعودية داخل الولايات المتحدة
ترتيبات جديدة للشراكة المالية والاقتصادية
تنظيم التعاون بين البلدين في قطاع الأسواق المالية
الاعتراف المتبادل بالمواصفات الفيدرالية الأميركية لسلامة المركبات
مذكرة تفاهم في مجال التعليم والتدريب
هذه الاتفاقيات تعكس توجّهاً مشتركاً نحو تعزيز التعاون التقني والاقتصادي والدفاعي بما يناسب متطلبات المرحلة المقبلة.
استثمارات ضخمة تتجاوز 270 مليار دولار
أسفر منتدى الاستثمار الأميركي – السعودي الذي عُقد خلال الزيارة، عن توقيع حزمة كبيرة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الشركات والجهات الحكومية في البلدين، بقيمة تصل إلى 270 مليار دولار.
وتغطي هذه الاتفاقيات قطاعات متنوعة تشمل الطاقة، التكنولوجيا، الصناعة، الخدمات المالية، البنية التحتية، والابتكار، ما يعكس نموًا متسارعًا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
زيارة ترسم مسارًا جديدًا للتعاون السعودي – الأميركي
البيان المشترك وما رافقه من اتفاقيات يؤكدان أن زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة شكّلت محطة محورية في مسار العلاقات الثنائية، ورسّخت شراكة واسعة تتخطى القضايا التقليدية لتشمل مجالات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية والاستثمار الضخم في التقنيات والصناعات المتقدمة.





