الصحة اللبنانية: حصيلة الضحايا ترتفع إلى 1024 شهيدًا مع استمرار الغارات الإسرائيلية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري، مسجلةً أرقامًا مأساوية في ظل استمرار التصعيد العسكري في المناطق الجنوبية.

أحدث إحصاءات الضحايا والجرحى
وفقًا لتقرير صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة اللبنانية، بلغ إجمالي الضحايا 1024 شهيدًا، بينما تجاوز عدد الجرحى 2740 شخصًا. وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق متعددة من جنوب لبنان، ما يزيد من حجم الأزمة الإنسانية.
التطورات الميدانية الأخيرة
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا في العمليات العسكرية، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي:
- غارة على أطراف بلدة طيردبا في منطقة الشرافيات.
- غارتين على بلدة البياضة ضمن قضاء صور.
كما استهدف القصف المدفعي منطقة وادي السلوقي وبلدة برج قلاويه، ما أسفر عن تدمير واسع للبنية التحتية وارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
ردود الفعل الإسرائيلية
في المقابل، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بسقوط صاروخ أُطلق من الأراضي اللبنانية على منطقة نهاريا شمالي إسرائيل، دون صدور معلومات دقيقة حتى الآن عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات بين المدنيين الإسرائيليين.
تفاقم الأزمة الإنسانية
مع استمرار الهجمات، يواجه السكان المدنيون في جنوب لبنان ظروفًا صعبة، تشمل فقدان المأوى، ونقصًا في الخدمات الطبية والغذائية، وسط استمرار خطر القصف على القرى والمدن الحدودية. كما تتزايد الضغوط على المستشفيات اللبنانية التي تعاني من نقص الموارد بسبب العدد الكبير من المصابين.
دعوات دولية لوقف التصعيد
تصاعدت الدعوات الدولية للتهدئة ووقف العنف، مع تحذيرات من استمرار الصراع الذي قد يؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية. ومنظمات حقوق الإنسان الدولية طالبت الطرفين بالحفاظ على المدنيين وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.

تستمر الأزمة اللبنانية بعد موجة الغارات الإسرائيلية، وسط ارتفاع أعداد الضحايا والجرحى يوميًا. وتبقى الحاجة ملحة لتدخل دولي عاجل لوقف القصف وتخفيف المعاناة الإنسانية، مع مراقبة الوضع الأمني عن كثب.





