اقتصاد

الصين تبدي استعدادها لاستئناف الحوار التجاري مع الولايات المتحدة

أعلنت الحكومة الصينية موافقتها على عقد جولة جديدة من المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة “في أقرب وقت ممكن”، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على رغبة بكين في تهدئة التوترات الاقتصادية واستعادة الاستقرار في العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

الصين تبدي استعدادها لاستئناف الحوار التجاري مع الولايات المتحدة
الصين تبدي استعدادها لاستئناف الحوار التجاري مع الولايات المتحدة

ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من التوترات المتصاعدة حول الرسوم الجمركية وقيود التصدير على أشباه الموصلات والتكنولوجيا المتقدمة، إضافةً إلى الخلافات حول سلاسل التوريد، والتي أثرت سلبًا على الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية.

كوريا الجنوبية تبحث التعاون المالي مع واشنطن

وفي سياق متصل، أجرى وزير المالية الكوري الجنوبي “كو يون تشيول” محادثات تجارية ومالية مهمة مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مدينة نيويورك، تناولت تفاصيل الاستثمارات الكورية الضخمة في الولايات المتحدة، وقضايا التعاون المالي، ومقايضة العملات بين البلدين.

اقرأ أيضًا

ارتفاع أسعار النفط بعد إعلان ترامب وقف الهند وارداتها من روسيا

وذكرت وزارة الاقتصاد والمالية في سول – في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية “يونهاب” – أن اللقاء بين الوزيرين جاء في إطار زيارة رسمية يقوم بها “كو” إلى نيويورك، حيث بحث مع الجانب الأمريكي سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والتخفيف من التحديات التجارية بين البلدين.

اجتماع على هامش الأمم المتحدة بين الرئيس الكوري ووزير الخزانة الأمريكي

وبالتوازي، التقى الرئيس الكوري الجنوبي “لي جيه ميونج” وزير الخزانة الأمريكي “بيسنت” على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في لقاء وصفه المكتب الرئاسي في سول بأنه “بناء ومثمر”.وأكد الرئيس “لي” خلال الاجتماع أنه يتطلع إلى تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات التجارية مع واشنطن، بما يضمن مصالح البلدين المشتركة ويستند إلى مناقشات “عقلانية وعادلة” من الناحية الاقتصادية.

وأشار البيان الرئاسي إلى أن الجانبين ناقشا أيضًا الخطوات النهائية لاتفاق تجاري إطاري تم التوصل إليه مبدئيًا في أواخر يوليو الماضي، يتضمن تعهد كوريا الجنوبية باستثمار نحو 350 مليار دولار في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية داخل الولايات المتحدة خلال السنوات القادمة.

إشارات إيجابية في العلاقات الاقتصادية الدولية

ويرى محللون أن التحركات الأخيرة من جانب الصين وكوريا الجنوبية تعكس رغبة آسيوية واضحة في إعادة التوازن إلى العلاقات الاقتصادية مع واشنطن، لا سيما في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي وارتفاع المخاوف من التنافس التكنولوجي بين الشرق والغرب.

أمريكا

وتأتي هذه اللقاءات ضمن مساعٍ أوسع لتقوية أواصر التعاون بين الاقتصادات الكبرى في آسيا والولايات المتحدة، بما يسهم في استقرار الأسواق وتقليل حدة النزاعات التجارية التي ألقت بظلالها على سلاسل التوريد العالمية منذ جائحة كورونا وحتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى