الصين تحذر من استهداف المنشآت النووية وتدعو لوقف التصعيد العسكري في الشرق الأوسط

أكدت وزارة الخارجية الصينية موقفها الرافض بشكل قاطع لأي هجمات مسلحة تستهدف المنشآت النووية، مشددة على أن حماية هذه المواقع تُعد مسؤولية دولية لا تحتمل التهاون، في ظل ما تشهده المنطقة من تصاعد خطير في وتيرة التوترات.

رفض قاطع واستعداد للتهدئة
وفي بيان رسمي، أوضحت الخارجية الصينية أن بكين تعارض بشدة أي أعمال عسكرية تمس البنية التحتية النووية، لما تمثله من تهديد مباشر للأمن الإقليمي والدولي. وأكدت استعدادها لمواصلة لعب دور فعّال في احتواء الأزمة، من خلال طرح مبادرات بناءة تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار.
دعوة لوقف العمليات العسكرية
وجددت الصين دعوتها لكافة الأطراف المعنية بضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية، محذّرة من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة يصعب السيطرة عليها، ليس فقط على مستوى المنطقة، بل على الصعيد العالمي.
تحركات بحرية في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، كشف متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن عبور ثلاث سفن صينية مؤخرًا عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى تقدير بلاده للتعاون والتسهيلات التي قدمتها الأطراف المعنية لضمان سلامة الملاحة.
تصعيد غير مسبوق في الشرق الأوسط
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، عقب استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أواخر فبراير الماضي، والتي استهدفت مواقع داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
في المقابل، ردّت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي طالت أهدافًا داخل إسرائيل، بالإضافة إلى منشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، من بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية، مع تهديدات بتنفيذ ردود أكثر حدة خلال الفترة المقبلة.

مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع
ويثير هذا التصعيد المتبادل مخاوف متزايدة لدى المجتمع الدولي من احتمالية انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في وقت تتكثف فيه الدعوات الدولية للتهدئة وتغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي كارثة إقليمية محتملة.





