الفم قد يكشف الإصابة بجرثومة المعدة قبل تفاقمها

أوضحت الأبحاث الطبية أن الفم قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بجرثومة المعدة (Helicobacter pylori)، وهي بكتيريا حلزونية شائعة قد تتسبب في مشكلات صحية خطيرة، تصل في بعض الحالات إلى قرحة المعدة أو سرطان المعدة إذا لم تُشخّص وتُعالج في الوقت المناسب.

علامات فموية لا يجب تجاهلها
وتُعد رائحة الفم الكريهة من أبرز المؤشرات المبكرة للإصابة، خاصة عند الاستيقاظ من النوم، نتيجة تراكم البكتيريا وتأثيرها على المعدة والفم، كما تشمل العلامات الفموية الأخرى مرارة الفم، التي تنتج عن زيادة حموضة المعدة بسبب البكتيريا وارتداد الحمض إلى المريء والحلق، ما يسبب طعمًا مرًا مزعجًا، ويضاف إلى ذلك حرقة الفم واللسان، وهي نتيجة مباشرة لارتجاع أحماض المعدة إلى الفم، مسببة شعورًا بالحرقان، وفقًا لموقع Health.

أعراض عامة مصاحبة
ولا تقتصر أعراض جرثومة المعدة على الفم فقط، إذ قد يصاحبها انتفاخ في البطن، وتجشؤ متكرر، وغثيان أو قيء، إضافة إلى فقدان الشهية، وحرقة المعدة، والشعور بالامتلاء السريع بعد تناول كميات قليلة من الطعام.
اقرأ أيضًا:
القيلولة بين الفائدة والضرر: متى تعزز النشاط ومتى تفسد النوم؟
مضاعفات خطيرة عند الإهمال
ويحذر الأطباء من أن إهمال علاج جرثومة المعدة قد يؤدي إلى قرحة المعدة، أو نزيف داخلي، أو زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، ما يجعل التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية.

متى يجب مراجعة الطبيب؟
في حال ملاحظة هذه الأعراض، ينصح المختصون بـمراجعة الطبيب فورًا لإجراء الفحوصات اللازمة وبدء العلاج المناسب، بما يحد من المضاعفات ويحافظ على صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.





