عربية ودولية

الكرملين: أوكرانيا ستضطر للتفاوض من موقف أضعف

أكد الكرملين، اليوم الخميس، أن أوكرانيا ستضطر عاجلًا أم آجلًا إلى التفاوض مع روسيا، لكن من “موقف أسوأ بكثير” مما هي عليه الآن، في حال استمرارها برفض الحوار.

الكرملين: أوكرانيا ستضطر للتفاوض من موقف أضعف
الكرملين: أوكرانيا ستضطر للتفاوض من موقف أضعف

بيسكوف: موقف كييف يتدهور يومًا بعد يوم

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، تعليقًا على تصريحات وزارة الخارجية الأوكرانية، إن “موقف نظام كييف يتدهور يومًا بعد يوم”، مضيفًا أن رفض التواصل مع موسكو “أمر مؤسف”.

وأوضح بيسكوف أن “هذه التصريحات ترسخ واقعًا مؤلمًا، حيث ترفض أوكرانيا بشكل واضح مواصلة أي حوار”، مشددًا على أن موسكو ترى في ذلك دليلاً على غياب الرغبة الأوكرانية في إيجاد تسوية سلمية.

اقرأ أيضًا

فرنسا تستعد للصراعات الفضائية.. ماكرون يعلن استثمارات دفاعية بـ4.2 مليارات يورو

استمرار “العملية العسكرية الخاصة”

وأشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن روسيا “ستواصل العملية العسكرية الخاصة” طالما بقيت كييف ترفض الحوار، موضحًا أن “الأولوية الرئيسية لموسكو هي ضمان أمنها، وحماية مصالحها، وتأمين مستقبلها للأجيال القادمة، وتنفيذ المهام التي حددها الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة”.

لا اتصالات مباشرة منذ يوليو الماضي

وترفض أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون اتهامات موسكو بإعاقة جهود السلام، في حين لم تُعقد أي محادثات مباشرة بين الجانبين منذ 23 يوليو الماضي.

بدأت الأزمة بين روسيا وأوكرانيا في عام 2014 بعد ضمّ موسكو شبه جزيرة القرم، وما تبعه من تصاعد التوترات في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا.

وفي 24 فبراير 2022، أعلنت روسيا إطلاق ما وصفته بـ”العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، بهدف “نزع سلاحها وضمان أمنها القومي”، وفقًا لتصريحات الكرملين، بينما اعتبرتها كييف والعواصم الغربية “غزوًا غير مبررًا”.

ومنذ ذلك الحين، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزمًا متتالية من العقوبات الاقتصادية والمالية على موسكو، شملت قطاعات الطاقة والبنوك والتجارة، إلى جانب دعم عسكري واقتصادي واسع لأوكرانيا.

ورغم محاولات وساطة متكررة من أطراف دولية، لم تنجح أي مبادرة حتى الآن في استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين، وسط استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بشأن إعاقة جهود السلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى