
أكدت الكرملين أن التصعيد العسكري ضد إيران قد يدخل مرحلة أكثر خطورة، محذرًا من تداعيات استهداف القيادات الإيرانية، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

تحذير روسي من اتساع رقعة الصراع
صرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تُسهم في توسيع نطاق الحرب، مشيرًا إلى أن المشهد الإقليمي يتجه نحو مزيد من التعقيد وعدم الاستقرار.
تلاحم داخلي رغم الضغوط
وأوضح بيسكوف أن الضربات العسكرية لم تُضعف الداخل الإيراني كما كان متوقعًا، بل أدت إلى زيادة التماسك الشعبي حول القيادة، لافتًا إلى أن محاولات تغيير النظام غالبًا ما تأتي بنتائج عكسية وتعزز من وحدة الشعوب في مواجهة التهديدات الخارجية.
تحذير من استهداف القيادات
وشدد المسؤول الروسي على أن اغتيال قادة إيران لن يمر دون رد، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوات سيكون لها “عواقب وخيمة” على المستويين الإقليمي والدولي، وقد تدفع الصراع إلى مستويات غير محسوبة.
غموض يحيط بمستقبل الأزمة
وفي تقييمه لمسار الأحداث، أشار بيسكوف إلى صعوبة التنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع في الشرق الأوسط، معتبرًا أن التطورات الحالية تبتعد عن أي مسار مستقر، في ظل تصاعد حدة المواجهات وتضارب المصالح الدولية.

مخاوف من سابقة خطيرة
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استهداف القيادات السياسية يمثل سابقة غير طبيعية في العلاقات الدولية، محذرًا من أن تكرار مثل هذه الأفعال قد يفتح الباب أمام تداعيات طويلة الأمد يصعب احتواؤها.





