الكرملين يطالب واشنطن بتفسير رسمي بعد تصريحات ترامب عن استئناف التجارب النووية

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الولايات المتحدة لم تقدّم حتى الآن أي إيضاحات رسمية بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول نية واشنطن استئناف التجارب النووية.

وقال بيسكوف: إن روسيا والصين لم تُجرِ أي تجارب مماثلة، مشددًا على تمسك البلدين باحترام اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية، وداعيًا جميع الدول إلى الالتزام ببنودها بشكل صارم.
بوتين يعلن المضي في تطوير الأسلحة الاستراتيجية
تزامنت تصريحات الكرملين مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن التقدم في تنفيذ خطط الإنتاج المتسلسل لصاروخ “بوريفيستنيك”، بالإضافة إلى امتلاك روسيا مركبة “بوسيدون” المزودة بمفاعل نووي.
وقال بوتين إن تطوير القدرات النووية الروسية يأتي ضمن برنامج معلن منذ سنوات، مؤكداً أن الصناعات الدفاعية تعمل على تزويد الجيش والبحرية بأنظمة متقدمة وفق الجداول الزمنية المحددة.
اقرأ أيضًا
أمير قطر: آن الأوان لوقف الحرب في السودان وتحقيق حل سياسي شامل
صواريخ جديدة “تفوق العالم”
أوضح الرئيس الروسي أن بلاده نجحت في تصنيع صاروخ بوريفيستنيك، واصفًا إياه بأنه “يتفوق على جميع أنظمة الصواريخ حول العالم”، نظرًا لقدرته العالية على إصابة الأهداف ودقته المتقدمة.

وأشار إلى أن روسيا ستبدأ قريبًا الإنتاج المتسلسل للصاروخ، بينما تستمر في تطوير “بوسيدون”، التي تُعد واحدة من أكثر المنظومات الاستراتيجية تقدمًا.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن ملف التسلح النووي، خاصة بعد تراجع العديد من الاتفاقيات التي كانت تنظّم سباق التسلح بين الجانبين، مثل معاهدة “نيو ستارت” التي تعد آخر اتفاق رئيسي للحد من الأسلحة النووية.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وموسكو توتراً متزايداً منذ سنوات، على خلفية النزاعات الدولية وتبادل الاتهامات بزعزعة الاستقرار العالمي.
ورغم الدعوات الدولية المستمرة إلى الحفاظ على نظام عدم الانتشار النووي، تتبادل القوى الكبرى الاتهامات بإحياء سباق التسلح، في وقت تشير تقارير إلى أن عدة دول تعمل على تطوير قدرات نووية متقدمة، ما يثير مخاوف بشأن مستقبل الأمن العالمي.





