صحة

الكيوي أم البرتقال؟ أيهما أغنى بفيتامين C؟

يُصبح فيتامين C من العناصر الغذائية الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها ذاتيًا، ما يجعل الحصول عليه من النظام الغذائي اليومي ضرورة للحفاظ على الصحة العامة، وبين الفواكه الغنية بهذا الفيتامين، يبرز الكيوي والبرتقال كخيارين شائعين، لكن أيهما يوفر كمية أكبر من فيتامين C؟

الكيوي أم البرتقال؟ أيهما أغنى بفيتامين C؟
الكيوي أم البرتقال؟ أيهما أغنى بفيتامين C؟

المقارنة تعتمد على الوزن أو حجم الثمرة

بحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، تختلف الإجابة على هذا السؤال تبعًا لطريقة المقارنة، سواء كانت بالوزن أو بحجم الثمرة الواحدة، وتُظهر البيانات الغذائية أن الكيوي يتفوق بوضوح عند المقارنة بالوزن، إذ يحتوي البرتقال على نحو 59 ملغ من فيتامين C لكل 100 غرام، بينما يوفر الكيوي الأخضر حوالي 92.7 ملغ، ويرتفع المحتوى في الكيوي الذهبي ليصل إلى 161.3 ملغ لكل 100 غرام.

ثمرة البرتقال أكبر حجمًا

في المقابل، تحتوي ثمرة برتقال متوسطة الحجم على قرابة 70 ملغ من فيتامين C، وهي كمية تفوق قليلًا ما تحتويه ثمرة كيوي واحدة، ما يشير إلى أن حجم الثمرة يلعب دورًا مهمًا في المقارنة بين الفاكهتين.

لماذا نحتاج فيتامين C؟

يلعب فيتامين C دورًا محوريًا في دعم الجهاز المناعي، والمساهمة في إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجلد والعظام والمفاصل، كما يساعد على تحسين امتصاص الحديد من الطعام، والحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول في الدم، وتبلغ الاحتياجات اليومية من فيتامين C نحو 90 ملغ للرجال البالغين و75 ملغ للنساء، مع زيادة الحاجة لدى الحوامل والمرضعات والمدخنين.

اقرأ أيضًا:

البيض مع خبز العجين المخمّر.. صيحة غذائية تحت المجهر

فوائد إضافية للكيوي

ولا تقتصر فوائد الكيوي على غناه بفيتامين C، إذ يحتوي أيضًا على الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، إضافة إلى البوتاسيوم بكميات قريبة من تلك الموجودة في الموز، إلى جانب فيتامين E وحمض الفوليك، وتشير دراسات إلى أن تناول الكيوي بانتظام قد يساعد في تحسين الهضم، ودعم امتصاص الحديد، وتسريع التعافي بعد التمارين الرياضية، بل وقد يسهم في تحسين جودة النوم لاحتوائه على الميلاتونين.

البرتقال.. فاكهة سهلة وغنية بالفوائد

من جهته، يتميز البرتقال بسهولة تناوله وتوافره على مدار العام، كما يوفر عناصر غذائية مهمة، من بينها الألياف الغذائية، وحمض الفوليك الضروري لنمو الجنين أثناء الحمل، إضافة إلى مضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات، ويرتبط تناول البرتقال بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وتقليل الالتهابات، وقد يساهم في خفض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وفقًا للتقرير ذاته.

إذا كانت الأولوية هي الحصول على أعلى تركيز من فيتامين C، فإن الكيوي، لا سيما الكيوي الذهبي، يتصدر القائمة، أما إذا كان الهدف هو ثمرة أكبر وسهلة الحمل توفر كمية جيدة من الفيتامين إلى جانب فوائد غذائية أخرى، فيبقى البرتقال خيارًا ممتازًا. وفي جميع الأحوال، يظل تنويع الفواكه الخيار الأمثل لضمان تغذية متوازنة وصحة أفضل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى