المطبخ

المناقيش بالزعتر والجبنة.. فطور شامي يعبر الحدود إلى العالم

تُعد المناقيش بالزعتر والجبنة واحدة من أشهر الأكلات الشعبية في بلاد الشام، حيث ارتبطت بوجبة الفطور الصباحية واجتماعات العائلة حول المائدة. تمتاز هذه الأكلة ببساطتها ومكوناتها الغنية، فهي تجمع بين الطعم المميز للزعتر مع رائحة الزيت والجبن الذائب، لتقدم وجبة شهية ومتكاملة.

المناقيش بالزعتر والجبنة.. فطور شامي يعبر الحدود إلى العالم
المناقيش بالزعتر والجبنة.. فطور شامي يعبر الحدود إلى العالم

خلفية تاريخية

المناقيش أكلة قديمة تعود جذورها إلى المطبخ الشامي، خاصة في لبنان وسوريا وفلسطين. كانت تُحضّر تقليديًا في الأفران الحجرية حيث تفوح رائحة الزعتر الطازج في الأزقة، وما زالت حتى اليوم رمزًا من رموز الضيافة والفطور الشامي. وقد انتقلت لاحقًا إلى باقي الدول العربية، بل وأصبحت متواجدة في المطابخ العالمية كوجبة شرقية مميزة.

اقرأ أيضًا

المعمول بالتمر: وصفة تقليدية تجمع التراث بالمذاق الفريد

طريقة التحضير

المكونات:

الخطوات:

  1. يُعجن الدقيق مع الخميرة والماء والملح والسكر حتى تتشكل عجينة لينة.

  2. تُترك العجينة لتختمر مدة ساعة تقريبًا.

  3. تُقسم العجينة إلى كرات صغيرة وتُفرد بشكل دائري.

  4. تُدهن بعض الأقراص بخليط الزعتر والزيت، ويُوزع الجبن على الأخرى.

  5. تُخبز في فرن ساخن على درجة حرارة عالية حتى تحمر الأطراف ويذوب الجبن.

قيمة غذائية

المناقيش وجبة متكاملة، إذ يوفّر الدقيق الكربوهيدرات اللازمة للطاقة، بينما يحتوي الزعتر على مضادات أكسدة وفوائد صحية للجهاز الهضمي. أما زيت الزيتون فيُعتبر مصدرًا للدهون الصحية، والجبن يمد الجسم بالبروتين والكالسيوم.

لمسة ثقافية

تتجاوز المناقيش كونها مجرد طبق غذائي، فهي جزء من الهوية الشامية وذاكرة الناس اليومية. فكل صباح في لبنان ودمشق والقدس، تتزين الأفران برائحة الزعتر والجبن، في مشهد يجسد البساطة والدفء العائلي.

الوصفة على طريقة الشيف آية حبيب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى