اقتصاد

النفط يهبط عند التسوية ويسجل خسائر أسبوعية بنسبة 4%

شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا عند تسوية تعاملات جلسة الجمعة، لتسجل خسائر أسبوعية بنحو 4%، في ظل استمرار تركيز الأسواق على فائض المعروض العالمي، إلى جانب تطورات المشهد الجيوسياسي المرتبطة بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، ومخاوف تتعلق بإمدادات النفط الفنزويلية.

النفط يهبط عند التسوية ويسجل خسائر أسبوعية بنسبة 4%
النفط يهبط عند التسوية ويسجل خسائر أسبوعية بنسبة 4%

تراجع أسعار خام برنت وغرب تكساس

وعند التسوية، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 16 سنتًا لتسجل 61.12 دولارًا للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنفس القيمة إلى 57.44 دولارًا للبرميل.

اقرأ أيضًا

فرص العمل في الولايات المتحدة تتجاوز التوقعات بشكل مفاجئ

وجاء هذا الانخفاض في إطار الضغوط المستمرة التي تواجه سوق النفط نتيجة وفرة المعروض، مقابل حالة من الترقب لتطورات سياسية واقتصادية مؤثرة على جانب الطلب.

فائض المعروض يضغط على السوق

لا تزال أسواق النفط العالمية تحت تأثير وفرة الإمدادات، في وقت لم تظهر فيه مؤشرات قوية على تسارع الطلب بما يكفي لامتصاص هذا الفائض، ما انعكس على حركة الأسعار خلال الأسبوع الماضي.

وفي الوقت ذاته، تراجعت المخاوف المتعلقة ببعض بؤر التوتر الجيوسياسي عن التأثير المباشر على الأسعار، مع استمرار المتعاملين في التركيز على أساسيات السوق.

تحركات أميركية تجاه النفط الفنزويلي

على صعيد متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قامت باحتجاز ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة السواحل الفنزويلية.

وكشفت مصادر مطلعة أن واشنطن تستعد لاتخاذ إجراءات إضافية قد تشمل اعتراض مزيد من السفن التي تنقل النفط الفنزويلي، في خطوة من شأنها زيادة الضغوط على صادرات فنزويلا النفطية.

تراجع محدود في صادرات روسيا النفطية

وأظهرت بيانات من مصادر في قطاع الطاقة، إلى جانب حسابات لرويترز، أن صادرات روسيا من المنتجات النفطية المنقولة بحرًا سجلت انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.8% مقارنة بالشهر السابق.

ويُعزى هذا التراجع المحدود إلى استكمال أعمال صيانة عدد من المصافي الروسية، ما ساعد على تعويض الانخفاض في صادرات الوقود عبر بعض المسارات الجنوبية.

تباين التقديرات بشأن توازن السوق العالمية

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن المعروض النفطي العالمي قد يقترب من مستوى الطلب خلال عام 2026، ما يشير إلى احتمالات تحقيق توازن نسبي في السوق على المدى المتوسط.=

ويأتي هذا التقدير في وقت تشهد فيه التوقعات الدولية تباينًا حول مستقبل سوق النفط، وسط متغيرات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة تؤثر على مستويات الإنتاج والطلب عالميًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى