الولايات المتحدة تعرقل عملية إسرائيلية واسعة ضد حزب الله داخل بيروت

كشفت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة تضع قيودًا واضحة على أي تحرك عسكري إسرائيلي واسع النطاق يستهدف حزب الله داخل العاصمة اللبنانية بيروت، في ظل تصاعد حدة التوتر على الجبهة الشمالية بين الجيش الإسرائيلي والحزب.

رفض أمريكي لتوسيع المواجهة في العمق اللبناني
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن واشنطن أبلغت تل أبيب صراحة بعدم دعمها لأي عملية عسكرية كبيرة تستهدف حزب الله في العمق اللبناني، بما يشمل العاصمة بيروت، وذلك في إطار مساعي الإدارة الأمريكية لاحتواء التصعيد الإقليمي ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
اقرأ أيضًا
ترامب يعلن تحقيق تقدم ملموس في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا
تل أبيب تدرس خيارات عسكرية محدودة
وأوضح المصدر أن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل يناقشان حاليًا بدائل أخرى للتعامل مع ما تعتبره تل أبيب تهديدات صادرة عن حزب الله، وتشمل هذه البدائل تنفيذ ضربات جوية محددة أو توغلات برية تكتيكية تستهدف بنى تحتية تابعة للحزب، دون الذهاب إلى مواجهة مفتوحة أو توسيع نطاق العمليات.

تصاعد التوترات على الحدود الشمالية
وشهدت الأشهر الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في التوترات بين إسرائيل وحزب الله، لا سيما عقب تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية استهدفت مواقع للحزب في جنوب لبنان، ورد حزب الله بإطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب، ما زاد من مخاوف اتساع رقعة الصراع.
اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية فرنسية
ويُشار إلى أن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، بوساطة ورعاية أمريكية فرنسية، وأسهم في وضع حد للمواجهات التي اندلعت بين الطرفين على خلفية الحرب في قطاع غزة.

خروقات متكررة وبقاء قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية
ورغم سريان الاتفاق، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ ضربات متفرقة داخل الأراضي اللبنانية، يقول إنها تهدف إلى إزالة “تهديدات” يشكلها حزب الله، كما أبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية على طول المنطقة الحدودية اللبنانية، وذلك بعد انتهاء المهلة المحددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.





