أمريكا ترفع العقوبات وسوريا تتحدث عن “صفحة جديدة”

رحبت الحكومة بسوريا بقرار وزارة الخزانة الأمريكية إزالة لوائح العقوبات المفروضة على سوريا من مدونة القوانين الفيدرالية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تحولًا إيجابيًا يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية.

الخارجية السورية: تطور يخفف معاناة المواطنين
في بيان رسمي، أوضحت وزارة الخارجية السورية أن رفع العقوبات من شأنه أن ينعكس مباشرة على الوضعين الإنساني والاقتصادي للشعب السوري، من خلال تسهيل الحركة التجارية والمالية ورفع القيود عن الصادرات الأمريكية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري بين دمشق وواشنطن.
تزامن مع زيارة وفد من الكونغرس
وأشارت الوزارة إلى أن تزامن القرار مع وصول وفد رسمي من الكونغرس الأمريكي إلى دمشق يعكس دلالة مهمة على فتح صفحة جديدة في العلاقات، حيث التقى الوفد بالرئيس السوري أحمد الشرع بحضور عدد من الوزراء. وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وفتح مجالات جديدة للتنسيق المشترك.
اقرأ أيضًا
ترامب: حرب غزة ستشهد “نهاية حاسمة” خلال أسبوعين أو ثلاثة
دعم في الكونغرس لإلغاء قانون قيصر
وأكدت المناقشات مع الوفد الأمريكي، الذي ضم السيناتور جين شاهين والنائب جو ويلسون والمبعوث الخاص للرئيس ترامب توماس باراك، أن هناك دعمًا متزايدًا داخل الكونغرس لإلغاء قانون قيصر بشكل كامل مع نهاية العام الجاري، في إطار توجه أوسع نحو إنهاء العقوبات المفروضة على دمشق.

الرئيس الشرع: مسار عملي يخدم الاستقرار
من جانبه، أعرب الرئيس أحمد الشرع عن تقديره للجهود المبذولة داخل الكونغرس، معتبرًا أن تزامن رفع العقوبات مع الزيارات الرسمية يمثل مسارًا عمليًا يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكد التزام الحكومة السورية بمواصلة الحوار مع جميع الشركاء الدوليين على أساس السيادة والاحترام المتبادل.
من جانبها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من السادس والعشرين من أغسطس، مشيرة إلى أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) أجرى التعديلات التنظيمية اللازمة لشطب العقوبات تنفيذًا للأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب في 30 يونيو 2025.

مرحلة جديدة من العلاقات
وبهذا القرار، تدخل العلاقات السورية–الأمريكية مرحلة جديدة، يُتوقع أن تنعكس على الأوضاع الاقتصادية والتجارية، وتفتح الباب أمام حوار سياسي ودبلوماسي أوسع بين البلدين في المرحلة المقبلة.





