انفجارات في سماء عكا وحيفا بعد إطلاق صواريخ من إيران

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بوقوع انفجارات عنيفة في سماء مدينتي عكا وحيفا شمال إسرائيل، بعد رصد هجمات صاروخية أطلقتها إيران، وبحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، فقد تم رصد إطلاق تسعة صواريخ على وسط وجنوب إسرائيل والقدس، وسط حالة من الاستنفار الأمني والعسكري.
كما ذكرت التقارير سقوط صاروخ إيراني على مدينة أسدود الساحلية الواقعة جنوبي تل أبيب، دون الإعلان حتى الآن عن حجم الخسائر أو وقوع إصابات.

رصد للهجمات ومحاولة اعتراض مستمرة
في أول رد فعل رسمي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن من رصد الصواريخ التي أُطلقت من الأراضي الإيرانية، ويعمل حاليًا على اعتراضها باستخدام أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة.
وأشار الجيش في بيان مقتضب إلى أنه طلب من جميع السكان دخول الملاجئ والبقاء فيها حتى إشعار آخر، كإجراء احترازي في ظل استمرار التهديدات الجوية.
كما أفاد بأن طائراته الحربية تعمل على تحقيق التفوق الجوي والسيطرة على الأجواء الإيرانية، في إشارة إلى إمكانية توجيه ضربات مضادة داخل إيران.
مخاوف من حرب استنزاف طويلة
من جانبها، حذّرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، من أن القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب تخشى من اندلاع حرب استنزاف طويلة الأمد مع إيران، ما قد يؤدي إلى استنزاف القدرات العسكرية والاقتصادية، وسط توتر إقليمي آخذ في التصاعد.
وتشير التحليلات إلى أن الرد الإيراني جاء بعد سلسلة ضربات استباقية أميركية استهدفت مواقع نووية داخل إيران، ما اعتبرته طهران تصعيدًا خطيرًا يستوجب الرد المباشر.
ضوء أخضر أميركي لضرب المنشآت النووية الإيرانية
في تطور بالغ الخطورة، كشفت تقارير إعلامية عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد منح الإذن للجيش الأميركي لتوجيه ضربات مباشرة على ثلاث منشآت نووية إيرانية في كل من فوردو، نطنز، وأصفهان، وهو ما أدى إلى تصعيد غير مسبوق في لهجة التهديدات بين واشنطن وطهران.
اقرأ أيضًا
تفجير انتحاري يستهدف كنيسة مار إلياس في دمشق.. وسقوط عشرات الضحايا
الضربات الأميركية أشعلت الغضب الإيراني، وأدت إلى رفع مستوى التأهب العسكري في المنطقة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية شاملة قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الشرق الأوسط.
دول تتحرك لإجلاء رعاياها من إسرائيل
بالتزامن مع تصاعد التوترات، بدأت عدة حكومات أجنبية باتخاذ خطوات لإجلاء رعاياها من داخل إسرائيل، في ظل المخاوف من توسع نطاق الهجمات وتحولها إلى مواجهات مفتوحة تشمل أطرافًا متعددة، ولم تُعلن الدول المعنية عن التفاصيل الكاملة لخطة الإجلاء، لكنها أشارت إلى أن الأولوية ستكون للعاملين في البعثات الدبلوماسية والمواطنين المقيمين قرب المناطق المستهدفة.
أزمة مفتوحة على كافة الاحتمالات
المشهد الراهن يكشف عن تصعيد إقليمي قد ينذر بتحول استراتيجي كبير في الصراع الإيراني الإسرائيلي، مع انخراط مباشر للولايات المتحدة في المعادلة، وسط غياب واضح لأي جهود دبلوماسية فاعلة لنزع فتيل الأزمة.
ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، سواء باتجاه تهدئة محتملة عبر وساطات دولية، أو نحو مزيد من الانفجار العسكري في منطقة تمثل مركز ثقل للطاقة والسياسة والأمن العالمي.





