برلين على خط الوساطة الدولية.. مبعوث ترامب يلتقي زيلينسكي وقادة أوروبا

في إطار الحراك السياسي المتسارع لإنهاء الحرب في أوكرانيا، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين مطّلعين، عن تحركات دبلوماسية أمريكية مكثفة تقودها واشنطن بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين، في محاولة لدفع مسار التسوية السياسية بين موسكو وكييف.
تحركات أمريكية رفيعة المستوى في برلين

أفادت الصحيفة بأن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف يعتزم عقد سلسلة من اللقاءات المهمة في العاصمة الألمانية برلين خلال الأسبوع الجاري، تشمل اجتماعًا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين الأوروبيين.
ووفقًا للمصادر، من المقرر أن يلتقي ويتكوف مسؤولين بارزين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وذلك على مدار يومي الأحد والاثنين المقبلين، في إطار تنسيق المواقف الغربية وتوحيد الرؤى بشأن المقترحات المطروحة لإنهاء النزاع.
ألمانيا تستضيف اجتماعات حاسمة
تستضيف ألمانيا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، اجتماعًا موسعًا يشارك فيه مسؤولون أمريكيون وأوروبيون وأوكرانيون، لبحث آخر تطورات جهود السلام، والعمل على معالجة النقاط الخلافية العالقة في مقترحات التسوية التي جرى تبادلها مؤخرًا بين روسيا وأوكرانيا.
وتأتي هذه الاجتماعات في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد الضغوط الدولية للتوصل إلى صيغة توافقية تضع حدًا للحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، وما خلّفته من تداعيات سياسية وإنسانية واقتصادية واسعة النطاق.
اقرأ أيضًا
دارة ترامب تُنهي وضع الحماية المؤقتة لمواطني إثيوبيا في الولايات المتحدة
ترامب: تقدم كبير في مسار المفاوضات
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تقدمًا ملحوظًا قد تحقق في المحادثات المتعلقة بتسوية النزاع الروسي الأوكراني، مؤكدًا أن بلاده باتت “قريبة جدًا” من التوصل إلى اتفاق مع الجانبين.
وأوضح ترامب أن الجهود الحالية تتركز على تضييق هوة الخلافات بين موسكو وكييف، مشيرًا إلى أن الاجتماعات المرتقبة في ألمانيا ستسهم في حل بعض القضايا الشائكة التي لا تزال تعرقل الإعلان عن اتفاق نهائي.
تصعيد دبلوماسي أمريكي لإنهاء الحرب
تعكس هذه التحركات تكثيفًا واضحًا للجهود الدبلوماسية الأمريكية على الساحة الدولية، حيث تسعى واشنطن إلى لعب دور محوري في دفع المفاوضات قدمًا، بالتعاون مع القوى الأوروبية الكبرى، في محاولة لوضع حد للنزاع الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الأمن والاستقرار في أوروبا والعالم.

ويرى مراقبون أن الأسابيع المقبلة قد تشهد تطورات حاسمة، في حال نجحت اللقاءات الجارية في تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة سلام مقبولة من جميع الأطراف.





