بريطانيا توسع استخدام تقنية التعرف على الوجوه لتعزيز الأمن

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، عن توسيع نطاق استخدام تقنية التعرف على الوجوه من قِبل الشرطة لملاحقة المجرمين، مع اقتراح إنشاء هيئة جديدة للإشراف على استخدامها وتنظيمها، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

استخدام التقنية في لندن
تُستخدم تقنية التعرف على الوجه بالفعل لدى شرطة العاصمة لندن، التي نفذت خلال العامين الماضيين نحو 1300 عملية اعتقال باستخدام التقنية، شملت منفذي اعتداءات اغتصاب، وعنف منزلي، وأعمال عنف مختلفة.
كما تُستعمل التقنية في الفعاليات الكبرى مثل مباريات كرة القدم للتعرف على الأشخاص المدرجين على قوائم المراقبة.
اقرأ أيضًا
مبعوثو ترامب يلتقون كبار مفاوضي أوكرانيا في ميامي لمواصلة جهود السلام
ردود الفعل على التوسع
من جانبها، حذرت جماعة “بيج براذر ووتش” المعنية بالحريات المدنية، معتبرة أن التوسع في استخدام التعرف على الوجه انتهاك خطير للخصوصية.
وقالت الجماعة: “القوانين الأوروبية تحمي الجمهور من المراقبة الجماعية، لكن بريطانيا تراقب الجمهور بواسطة هذه الكاميرات وتعاملهم كمشتبه بهم بشكل شبه يومي”.

التصريحات الحكومية
أكدت وزيرة الشرطة سارة جونز أن تقنية التعرف على الوجوه تمثل أكبر إنجاز للشرطة منذ مطابقة الحمض النووي، وأضافت:“ساعدت بالفعل في إبعاد آلاف المجرمين الخطرين عن الشوارع، ولديها إمكانيات هائلة لدعم الحفاظ على سلامة المواطنين”.
كما أعلنت الحكومة عن بدء مشاورات عامة لمدة عشرة أسابيع لدراسة فوائد التقنية وضمانات حماية الخصوصية للمواطنين، بالإضافة إلى مناقشة إنشاء هيئة موحدة للإشراف على استخدام الشرطة للتقنيات المماثلة.
بدأت بريطانيا في استخدام تقنية التعرف على الوجه منذ سنوات قليلة كجزء من جهود الشرطة لتعقب المجرمين وتعزيز الأمن العام. وتتمثل الفكرة الأساسية في مطابقة صور الأشخاص على قوائم المراقبة مع وجوه موجودة في الفيديوهات المباشرة أو الصور المسجلة، ما يساعد في تحديد المشتبه بهم بسرعة.
بداية التطبيق: تم تطبيق التقنية لأول مرة في لندن في فعاليات كبرى مثل المباريات الرياضية والمهرجانات لتأمين الحضور ومراقبة الأشخاص المدرجين على قوائم الشرطة.

النتائج السابقة: ساهمت التقنية في اعتقال عشرات الآلاف من المشتبه بهم، بما في ذلك مرتكبي جرائم خطيرة مثل الاغتصاب والعنف المنزلي.






