تحذير من عادات غذائية شائعة.. تزيد خطر الإمساك الصباحي

يصاب كثير من الأشخاص بالإمساك الشديد في ساعات الصباح الأولى، وهو ما ينعكس سلباً على مزاجهم العام ويشعرهم بثقل وانزعاج وانتفاخ في بداية اليوم، ورغم أن التوتر النفسي، قلة النوم، أو العوامل الوراثية، تُعد من الأسباب المعروفة لهذه الحالة، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من عادات يومية بسيطة وغير متوقعة قد تكون السبب الحقيقي خلف الإمساك المزمن.
في هذا السياق، أكد مدرب اللياقة البدنية سيدهارثا سينغ، أن “تغييرات بسيطة في الروتين اليومي يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في تحسين حركة الأمعاء، خصوصاً في فترة الصباح”، مشيراً إلى أن الكثير من الأشخاص يغفلون عن تفاصيل صغيرة لكنها مؤثرة.

شرب الألياف من دون كمية كافية من الماء
رغم أن الألياف تُعد أساسية لتحسين الهضم، إلا أن فعاليتها تعتمد على الترطيب، ويحذر الخبراء من تناول الألياف مثل الفواكه، الخضراوات، أو الحبوب الكاملة، من دون شرب كميات كافية من الماء، إذ قد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية، أبرزها بطء حركة القولون وزيادة خطر الإمساك، ينصح بتناول ما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات من الماء يومياً لضمان ترطيب الألياف بشكل مناسب وتحقيق الفائدة المرجوة منها في تسهيل الإخراج.
نقص التنوع الغذائي والاعتماد على أطعمة غير مناسبة
تناول نفس الأطعمة يومياً يؤدي إلى كسل في الأمعاء وانخفاض تنوع البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، ما يعيق الهضم الطبيعي، ويشير مدربو التغذية إلى أهمية تنويع الخضراوات مثل الجزر، الفلفل، والباذنجان، كونها لطيفة على المعدة وتساعد في تحفيز الأمعاء.
في المقابل، قد تتسبب بعض الأطعمة مثل الحليب، البقوليات، البصل، أو التفاح في مشاكل هضمية لمن لديهم حساسية منها، ما قد يفاقم الإمساك لدى هؤلاء.
اقرأ أيضًا
دراسة: زيت إكليل الجبل يعزز الذاكرة وسرعة الحساب الذهني
روتين غذائي متوازن وماء كافٍ
ينصح الخبراء بتعديل الروتين الغذائي بشكل تدريجي، والحرص على شرب كميات كافية من الماء يومياً، بالإضافة إلى تنويع مصادر الطعام لتشجيع صحة القولون ومنع الإمساك.
ويؤكد الأطباء أن الوقاية من الإمساك تبدأ من وعي الإنسان بعاداته الصباحية، حيث يمكن أن تساهم خطوات بسيطة، مثل شرب الماء فور الاستيقاظ وتناول إفطار غني بالألياف والماء، في تحسين جودة الحياة منذ الساعات الأولى لليوم.






