عربية ودولية

تحركات خلف الكواليس| إجراءات أمنية مشددة في مدن أمريكية

حذّرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية من احتمال وقوع هجمات فردية وأخرى إلكترونية، في ظل استمرار الضربات داخل إيران، وذلك وفق نشرة خاصة بجهات إنفاذ القانون حصلت عليها شبكة ABC News.

وأكدت النشرة أنه رغم استبعاد وقوع هجوم جسدي واسع النطاق في الوقت الراهن، فإن إيران ووكلاءها قد يشكلون تهديدًا مستمرًا عبر تنفيذ عمليات محدودة وموجّهة داخل الولايات المتحدة، مع توقع تصاعد الدعوات الانتقامية أو التحريض على تنفيذ أعمال عدائية.

وأوضحت الجهات الأمنية أن القلق الفوري يتركز على الهجمات السيبرانية منخفضة المستوى التي قد ينفذها قراصنة متحالفون مع إيران، مثل تشويه المواقع الإلكترونية أو شن هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) ضد شبكات أمريكية، وهي هجمات قد لا تكون مدمرة لكنها تعكس رسائل تصعيدية واضحة.

وجاء التحذير قبل يوم واحد فقط من حادث إطلاق نار في مدينة أوستن بولاية تكساس، حيث تحقق السلطات فيما إذا كان المشتبه به قد تأثر بالتطورات الخارجية،وذكرت مصادر أمنية أن المشتبه به كان يرتدي ملابس تحمل عبارات ورموزًا مرتبطة بإيران، فيما يجري أيضًا التحقق من حالته النفسية ودوافعه المحتملة. ومع ذلك، أشارت النشرة إلى أن الهجمات الجسدية المستلهمة من إيران تظل نادرة نسبيًا.

إجراءات أمنية مشددة في مدن أمريكية

من جانبه، أكد ديريك ماير، الوكيل الخاص المساعد السابق المسؤول عن المكتب الميداني لجهاز الخدمة السرية في شيكاغو، أن أجهزة إنفاذ القانون تبقى في حالة يقظة دائمة تحسبًا لتهديدات “الذئاب المنفردة”، نظرًا لصعوبة التنبؤ بتحركاتها.

ووفق التقرير، عززت إدارات الشرطة في مختلف أنحاء البلاد وجودها الأمني، لا سيما في المناطق الحيوية وعالية الكثافة، إضافة إلى المنشآت الحكومية الحساسة. كما شددت النشرة على أن جزءًا كبيرًا من الإجراءات يتم بعيدًا عن الأنظار، بما في ذلك عمليات المراقبة المضادة، وجمع المعلومات الاستخباراتية، والتنسيق الأمني المكثف، في إطار استعداد استباقي لاحتواء أي تهديد محتمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى