ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من الذي أرسل إلى فنزويلا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن الأسطول العسكري الأمريكي المتجه حاليًا نحو إيران يُعد الأكبر مقارنة بالأسطول الذي سبق إرساله إلى فنزويلا، في إشارة واضحة إلى تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
وأوضح ترامب أن القطع البحرية الأمريكية تتحرك بسرعة كبيرة، مؤكدًا أن بلاده تمتلك خيارات متعددة للتعامل مع الملف الإيراني.

دعوة للمفاوضات وتحذير من العواقب
وعلى الرغم من نبرته التصعيدية، أعرب ترامب عن أمله في أن تستجيب إيران للتحركات الأمريكية، وأن تجلس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى “اتفاق عادل ومنصف”، على حد وصفه.
إلا أنه في الوقت ذاته وجّه تحذيرًا شديد اللهجة لطهران، قائلًا إن أي هجوم جديد سيقابل برد “أسوأ بكثير”، مطالبًا القيادة الإيرانية بعدم تكرار ما وصفه بالأخطاء السابقة.
تصريحات أمام جماهير آيوا
وخلال خطاب جماهيري سابق في ولاية آيوا، قال ترامب: “هناك أسطول رائع آخر يتحرك الآن بسرعة نحو إيران، وسنرى ما سيحدث. آمل أن يوافقوا على صفقة”.
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمنها أو مصالحها في المنطقة.
تهديدات غير مسبوقة
وفي سياق متصل، أعاد ترامب التذكير بتهديده السابق، الذي وصف بأنه من أشد تصريحاته تجاه طهران، حيث قال إن الولايات المتحدة ستقوم بـ“محو إيران من على وجه الأرض” في حال تعرضت حياته لأي تهديد مباشر، ما أثار موجة واسعة من الجدل وردود الفعل الدولية.

خيارات عسكرية قيد الدراسة
من جانبه، ذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية يعتزمون عرض مقترحات وخيارات جديدة على الرئيس ترامب خلال الأسبوع الجاري، في حال قرر اللجوء إلى استخدام القوة العسكرية ضد إيران.
وأشار الموقع إلى أن احتمالات شن ضربات عسكرية لا تزال قيد البحث، رغم تراجع حدة الاحتجاجات داخل إيران مؤخرًا.
مشاورات مستمرة دون قرار نهائي
ونقل “أكسيوس” عن مصادر في البيت الأبيض أن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن توجيه ضربات عسكرية، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي سيجري مزيدًا من المشاورات خلال الأيام المقبلة، على أن تُعرض عليه بدائل إضافية للتعامل مع الموقف، سواء عبر الضغط العسكري أو المسار الدبلوماسي.





