ترامب: إيران تواجه أزمة خانقة.. وجرينلاند تحت السيطرة الأمريكية «باللين أو الشدة»

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، إن إيران تمر بما وصفه بـ«ورطة كبيرة»، في ظل الاحتجاجات الشعبية المتواصلة داخل البلاد، محذرًا من أن أي تصعيد أمني من جانب السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين سيقابل برد من الولايات المتحدة.

تحذير أمريكي لطهران
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها عقب اجتماع في البيت الأبيض مع عدد من المديرين التنفيذيين لشركات النفط الأمريكية، أن واشنطن تتابع عن كثب التطورات الجارية داخل إيران، معتبرًا أن الوضع الداخلي في طهران يعكس أزمة عميقة تواجه القيادة الإيرانية.
وأضاف الرئيس الأمريكي: «إذا بدأ قادة إيران إطلاق النار على المتظاهرين، فسنبدأ إطلاق النار»، دون أن يوضح طبيعة الإجراءات أو الخطوات التي قد تتخذها الولايات المتحدة في حال حدوث ذلك، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».
الاحتجاجات تضع إيران في مأزق
وأشار ترامب إلى أن الاحتجاجات الشعبية تمثل ضغطًا متزايدًا على النظام الإيراني، معتبرًا أن التعامل العنيف مع المتظاهرين سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على المستويين الداخلي والدولي، على حد وصفه.
جرينلاند.. أولوية استراتيجية
وفي سياق آخر، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده عازمة على تولي أمر جزيرة جرينلاند، سواء «باللين أو بالشدة»، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بوجود أو نفوذ لكل من الصين وروسيا في الجزيرة، التي وصفها بأنها ذات أهمية استراتيجية متزايدة للأمن القومي الأمريكي.
وأوضح ترامب أن الموقع الجغرافي لجرينلاند يجعلها محورًا مهمًا في التوازنات الدولية، خاصة في ظل التنافس المتصاعد بين القوى الكبرى في منطقة القطب الشمالي.

رفض نفوذ الصين وروسيا في فنزويلا
كما شدد الرئيس الأمريكي على أن واشنطن لن تسمح، في الوقت ذاته، بتمدد النفوذ الصيني أو الروسي داخل فنزويلا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستعمل بالتنسيق مع الدول الأوروبية من أجل دعم فنزويلا ومساعدتها في مواجهة التحديات السياسية والأمنية الراهنة.
وأشار إلى أن بلاده ترى ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع أي قوى دولية من استغلال الأزمات الداخلية لتحقيق مكاسب استراتيجية.
موقف واشنطن من الأزمة السورية
وعلى صعيد الملف السوري، أعرب ترامب عن رغبته في التوصل إلى سلام بين الأكراد والحكومة السورية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدعم أي مسار سياسي أو دبلوماسي من شأنه تخفيف حدة التوتر وتحقيق الاستقرار داخل سوريا.

وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تهدئة الصراعات الإقليمية، بما يحقق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.





