ترامب: حادث إطلاق النار في سيدني إرهابي ومروع

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حادث إطلاق النار الذي وقع على شاطئ بوندي في سيدني الأسترالية، بأنه “هجوم مروع وإرهابي”، معربًا عن تضامنه وتعازيه للضحايا وعائلاتهم، وذلك في تعليقاته خلال حفل عيد الميلاد الذي أقيم بالبيت الأبيض.

كما أشار الرئيس الأمريكي إلى حادث إطلاق النار الذي وقع في جامعة براون بالولايات المتحدة، مؤكدًا وقوفه إلى جانب المتضررين وأسر الضحايا. وقال ترامب: “أود أن أعرب عن خالص تعازي للمتضررين بجامعة براون – تسعة أشخاص أصيبوا، واثنان منهم ينظران إلينا الآن من السماء”.
تفاصيل حادث سيدني
وأوضحت الشرطة الأسترالية أن 12 شخصًا لقوا حتفهم في الهجوم الذي وقع على شاطئ بوندي في مدينة سيدني، بينهم رجل يُعتقد أنه أحد مطلقي النار. وقد وقع الحادث أثناء احتفال جماعي على الشاطئ، ما أسفر عن إصابة عدد آخر من الأشخاص، وأثار حالة من الذعر بين السكان والسياح.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من أعمال العنف التي هزت المنطقة، وقد أعلنت السلطات الأسترالية عن فتح تحقيق شامل لتحديد دوافع الهجوم ومتابعة أي مشتبه بهم آخرين محتملين.
إطلاق نار في جامعة براون الأمريكية
في السياق ذاته، وقع إطلاق نار في جامعة براون الأمريكية، حيث أودى بحياة شخصين وأصاب تسعة آخرين، وفقًا لبيانات السلطات المحلية. وتم احتجاز شخص مشتبه به على خلفية الحادث، بينما أعرب عمدة مدينة بروفيدنس، بريت سمايلي، عن صدمته من هذه الأحداث، مؤكداً أن التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث بالكامل.
اقرأ أيضًا
فيضانات آسفي بالمغرب ترفع حصيلة الضحايا إلى 21 قتيلاً والبحث عن مفقودين مستمر
تصريحات ترامب خلال حفل عيد الميلاد
خلال حفل عيد الميلاد في البيت الأبيض، أشار الرئيس الأمريكي إلى حوادث العنف الأخيرة في مناطق مختلفة من العالم، وقال: “كما تعلمون، وقع هجوم مروّع في أستراليا، كما فقدنا ثلاثة من أبطالنا في سوريا”، في إشارة إلى أعمال العنف التي أدت إلى سقوط ضحايا في مناطق أخرى.
وأكد ترامب أن الحكومة الأمريكية تتابع عن كثب حادث جامعة براون، مشددًا على ضرورة توفير الدعم الكامل للمصابين وأسر الضحايا، والعمل على تعزيز الإجراءات الأمنية في الجامعات والمرافق العامة لحماية المدنيين.
ردود فعل دولية ومحلية
وتفاعل المجتمع الدولي مع حادثي إطلاق النار، معربين عن قلقهم واستنكارهم لهذه الأحداث المأساوية. من جانبها، شددت الشرطة الأسترالية على ضرورة التعاون مع المواطنين لتقديم أي معلومات قد تساعد في التحقيق، بينما كثفت السلطات الأمريكية التدابير الأمنية حول الجامعات والمناطق العامة في أعقاب حادث جامعة براون.

أهمية متابعة التحقيقات الأمنية
وفي كلتا الحالتين، أكدت السلطات على أن التحقيقات مستمرة لتحديد دوافع الجناة، ورفع مستوى الأمن في المناطق المتضررة، بما يشمل متابعة أي تهديدات محتملة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.





