عربية ودولية

ترامب: دمرنا 5000 هدف في إيران.. والحملة العسكرية تقترب من نهايتها

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا كبيرًا في عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن الحملة العسكرية تقترب من نهايتها بعد سلسلة ضربات مكثفة استهدفت آلاف المواقع داخل الأراضي الإيرانية.

وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة دورال بولاية فلوريدا، أن الجيش الأمريكي نفذ عمليات واسعة النطاق منذ اندلاع الحرب، مؤكدًا أن الهدف العسكري الأساسي بات قريبًا من التحقق.

استهداف آلاف المواقع العسكرية

قال ترامب إن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من 5000 هدف داخل إيران منذ بدء العمليات العسكرية، موضحًا أن العديد من هذه الأهداف كانت مواقع “بالغة الأهمية” للبنية العسكرية الإيرانية.

وأشار إلى أن بعض الأهداف الاستراتيجية لم يتم استهدافها حتى الآن، موضحًا أن واشنطن تعمدت الاحتفاظ بها كورقة ضغط في حال تطور الصراع، خاصة تلك المرتبطة بإنتاج الكهرباء والبنية التحتية الحيوية، والتي قد يستغرق إعادة بنائها سنوات طويلة.

تدمير الأسطول البحري ومنشآت نووية

وكشف الرئيس الأمريكي أن العمليات العسكرية أسفرت عن تدمير معظم الأسطول البحري الإيراني، إلى جانب ثلاث منشآت نووية وصفها بأنها كانت جزءًا من برنامج طهران النووي.

وأضاف أن القوات الأمريكية تمتلك طائرات اعتراضية منخفضة التكلفة مخصصة للتصدي للطائرات المسيّرة الإيرانية، في إطار تعزيز الدفاعات ضد الهجمات الجوية المحتملة.

سبب اندلاع الحرب

وأشار ترامب إلى أن الحرب اندلعت بعد اكتشاف موقع إيراني جديد شديد التحصين داخل طبقات من الجرانيت لتطوير مواد نووية، مؤكدًا أن هذا الموقع كان من المقرر أن يحل محل المنشآت التي دُمرت في عملية سابقة أطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل” خلال يوليو الماضي.

محادثات دبلوماسية لم تحقق نتائج

وكشف ترامب عن إجراء محادثات دبلوماسية محدودة هذا العام بوساطة عُمانية، قادها المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلا أنها لم تسفر عن نتائج.

وأوضح أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا الوفد الأمريكي برغبتهم في مواصلة تطوير الأسلحة النووية، ورفضوا عرضًا أمريكيًا يقضي بتزويد إيران بوقود نووي للأغراض المدنية بشكل دائم، وهو ما اعتبره دليلًا على إصرار طهران على امتلاك سلاح نووي.

اتهام إيران بتوسيع الصراع

وانتقد ترامب الهجمات التي شنتها إيران على عدد من دول الخليج، بينها البحرين والإمارات وقطر والسعودية، واصفًا هذا التحرك بأنه “حماقة مطلقة”.

وأوضح أن هذه الدول كانت في موقف محايد إلى حد كبير قبل تلك الهجمات، لكنها بعد ذلك انضمت إلى التحالف الذي يواجه إيران وبدأت تنفيذ ضربات عسكرية ضدها.

النفط ومضيق هرمز

وعن تأثير الحرب على أسواق الطاقة، قلل ترامب من تداعيات ارتفاع أسعار النفط التي اقتربت من 120 دولارًا للبرميل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك وفرة من الإنتاج النفطي مقارنة بدول أخرى.

وتوقع أن تنخفض الأسعار على المدى الطويل بعد تأمين مضيق هرمز، محذرًا إيران من محاولة استهداف ناقلات النفط، ومؤكدًا أنها ستدفع “ثمنًا باهظًا” إذا فعلت ذلك.

كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية قد تخفف بعض القيود المتعلقة بالنفط على بعض الدول لضمان استقرار الإمدادات العالمية.

اتصال هاتفي مع بوتين

وفي سياق آخر، كشف ترامب عن اتصال هاتفي وصفه بـ”الجيد جدًا” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ناقشا خلاله تطورات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا.

وقال إن بوتين أبدى استعدادًا للمساعدة في معالجة أزمات المنطقة، لكنه شدد خلال المكالمة على ضرورة إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا أولًا، معتبرًا أن ذلك سيكون المسار الأكثر فائدة.

اقتراب نهاية الصراع

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة قد تعلن قريبًا نجاح حملتها العسكرية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن واشنطن مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية إذا لزم الأمر.

وقال: “سينتهي هذا الصراع عندما تفقد إيران القدرة على امتلاك أسلحة تهدد الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حلفاءنا لفترة طويلة جدًا”.

اقرأ أيضًا

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ موجة جديدة من الهجمات على وسط إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى