عربية ودولية

ترامب: مستعدون للتحرك عسكرياً إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران

في تصريحات حملت لهجة تصعيدية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة عازمة على إنهاء ما وصفه بـ”القدرات النووية الإيرانية”، مشيراً إلى أن الخيارات كافة ما تزال مطروحة، بما في ذلك التحرك العسكري إذا لم تُفضِ الجهود الدبلوماسية إلى نتائج ملموسة.

ترامب: مستعدون للتحرك عسكرياً إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران
ترامب: مستعدون للتحرك عسكرياً إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران

تغيير النظام

وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، لم يستبعد ترامب فكرة تغيير النظام في إيران، معتبراً أن ذلك “قد يكون أفضل ما يمكن أن يحدث”، في إشارة إلى استمرار التوترات بشأن الملف النووي الإيراني وتعثر مسار المفاوضات.

وتعكس هذه التصريحات تحولاً ملحوظاً في الخطاب السياسي، إذ أعاد الرئيس الأمريكي طرح سيناريوهات كانت موضع جدل في السنوات الماضية، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الضغوط السياسية والعسكرية.

تعزيز الوجود العسكري في المنطقة

وفي سياق متصل، أعلن ترامب أن حاملة طائرات أمريكية إضافية ستتجه قريباً إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تُفهم على أنها رسالة ردع مباشرة.
وقال: “سنكمل مهمتنا وسنقضي على القدرات النووية الإيرانية”، مؤكداً أن بلاده لن تسمح بامتلاك طهران سلاحاً نووياً.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة إذا لم تُستأنف المحادثات بشروط جديدة.

خطاب أمام الجنود

وخلال كلمة ألقاها أمام جنود أمريكيين في قاعدة فورت براج بولاية نورث كارولاينا، وصف ترامب نهج إيران في المفاوضات النووية بأنه “صعب”، مضيفاً: “من الصعب التوصل إلى اتفاق معهم، وأحياناً لا بد من إثارة الخوف، فهذا هو الشيء الوحيد الذي سيحسم الوضع”.

وتُظهر هذه التصريحات تمسك الإدارة الأمريكية بخيار الضغط المكثف، سواء عبر العقوبات أو عبر استعراض القوة العسكرية، في حال استمر الجمود السياسي.

بين الدبلوماسية والخيار العسكري

رغم التصعيد في اللهجة، لم يُغلق ترامب الباب أمام المسار الدبلوماسي، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة “لن تنتظر إلى ما لا نهاية”، مشدداً على أن أمنها القومي وأمن حلفائها في المنطقة يمثل أولوية قصوى.

ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة ستشهد اختباراً حقيقياً لقدرة الأطراف على العودة إلى طاولة التفاوض، في ظل بيئة سياسية وأمنية معقدة، حيث تتقاطع المصالح الدولية والإقليمية حول الملف النووي الإيراني.

اقرأ أيضًا

رئيسة فنزويلا المؤقتة تتعهد بانتخابات حرّة وسط تحولات سياسية واقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى