عربية ودولية

ترامب يعلن استهداف آلاف المواقع داخل إيران ويؤكد استمرار العمليات العسكرية

كشف دونالد ترامب عن تصعيد كبير في العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة نفذت ضربات واسعة النطاق منذ بداية الحرب، استهدفت آلاف المواقع داخل الأراضي الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

ترامب يعلن استهداف آلاف المواقع داخل إيران ويؤكد استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوتر في مضيق هرمز
ترامب يعلن استهداف آلاف المواقع داخل إيران ويؤكد استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوتر في مضيق هرمز

ضربات مكثفة وتراجع في القدرات العسكرية الإيرانية

وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، أن القوات الأميركية استهدفت أكثر من 7000 هدف داخل إيران، شملت مواقع عسكرية وتجارية، مشيرًا إلى أن هذه العمليات أدت إلى تقليص كبير في القدرات العسكرية الإيرانية.

وأضاف أن الضربات أسفرت عن خفض ملحوظ في إطلاق الصواريخ الباليستية بنسبة تصل إلى 90%، وكذلك تقليص استخدام الطائرات المسيّرة بنسبة 95%، مؤكدًا أن العمليات لا تزال مستمرة “بكامل قوتها” في عدة جبهات.

تهديدات باستهداف منشآت النفط

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده لم تستهدف حتى الآن أنابيب النفط في جزيرة كرج الإيرانية، لكنه حذر من أن هذا القرار قد يتغير في أي لحظة، قائلاً إن توجيه ضربة لهذه المنشآت قد يؤدي إلى اختفائها “بكلمة واحدة”، في تصعيد واضح للضغط الاقتصادي على طهران.

كما لفت إلى أن العمليات البحرية أسفرت عن إغراق أكثر من 100 سفينة إيرانية منذ اندلاع الحرب، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات اللوجستية لإيران.

جهود لإعادة فتح مضيق هرمز

وجدد ترامب دعوته إلى المجتمع الدولي للمشاركة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن بعض الدول أبدت استعدادها للمساهمة، بينما لا تزال دول أخرى مترددة في الانخراط في هذه الجهود.

ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق كبير للأسواق والاقتصادات الدولية.

غموض حول القيادة الإيرانية

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي في إيران، أشار ترامب إلى حالة من الغموض بشأن القيادة السياسية، بعد مقتل علي خامنئي في بداية الحرب، وتعيين نجله مجتبى خامنئي خلفًا له.

وأضاف أن المعلومات حول الوضع الصحي للقيادة الجديدة متضاربة، حيث تشير تقارير إلى إصابته بجروح بالغة، بينما تذهب أخرى إلى احتمال وفاته، ما يزيد من حالة عدم اليقين داخل إيران.

مواقف دولية حذرة من التصعيد

من جانبه، أكد كير ستارمر أن بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وحلفائها، لكنها لن تنجر إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط، مشددًا على أن أي تحرك لتأمين مضيق هرمز لن يكون عبر مهمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويعكس هذا الموقف توجهًا دوليًا حذرًا لتجنب توسع رقعة الصراع، رغم تصاعد التوترات في المنطقة.

سيناريوهات اقتصادية وضغوط إضافية

في سياق متصل، كشفت تقارير أميركية أن إدارة ترامب تدرس خيارات تصعيدية، من بينها السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج، في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو ما قد يتطلب تدخلًا عسكريًا مباشرًا على الأرض.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة، في حال تنفيذها، قد تشكل ضربة اقتصادية قوية لإيران، نظرًا لأهمية الجزيرة كمركز رئيسي لتصدير النفط.

tramb
tramb

تهديدات مستمرة للملاحة البحرية

وفي ظل استمرار التوتر، حذرت جهات بريطانية مختصة بأمن الملاحة من بقاء المخاطر مرتفعة في مضيق هرمز، نتيجة الهجمات والتشويش والاضطرابات التشغيلية.

وأشارت إلى تعرض عشرات السفن لهجمات منذ اندلاع الحرب، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، رغم عدم تسجيل حوادث جديدة خلال الأيام الأخيرة.

مشهد مفتوح على مزيد من التصعيد

تتجه التطورات الحالية نحو مزيد من التعقيد، مع استمرار العمليات العسكرية وتباين المواقف الدولية بشأن كيفية التعامل مع الأزمة، في وقت تبقى فيه أسواق الطاقة والملاحة البحرية رهينة لأي تصعيد جديد في المنطقة.

اقرأ أيضًا

كايا كالاس تدعو لإنهاء حرب إيران وتحذر من تداعياتها الاقتصادية العالمية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى