ترامب يفتتح 2026 بدعوة للسلام العالمي وتعهدات حاسمة بمكافحة الفساد

استهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الجديد 2026 برسائل سياسية لافتة، دعا خلالها إلى إرساء السلام على مستوى العالم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات جادة لإنهاء النزاعات الدولية وتعزيز الاستقرار العالمي.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حفل رأس السنة الجديدة الذي أُقيم في منتجع «مار-أ-لاجو» المملوك له في ولاية فلوريدا، بحضور عدد كبير من القادة السياسيين والشخصيات البارزة من داخل الولايات المتحدة وخارجها.

دعوة للسلام على الأرض
وخلال حديثه للصحفيين، شدد الرئيس الأمريكي على أهمية نشر السلام، قائلًا إن العالم بحاجة ماسة إلى التهدئة ووقف الصراعات، معربًا عن أمله في أن يكون عام 2026 بداية لمرحلة جديدة من التفاهم الدولي والتعاون بين الدول.
وأضاف ترامب أن إدارته ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن السلام يمثل أولوية قصوى في أجندته السياسية خلال الفترة المقبلة.
تعهد بمكافحة الفساد والاحتيال
وعلى الصعيد الداخلي، أعلن ترامب عزمه الوصول إلى «الحقيقة الكاملة» بشأن ملفات الاحتيال والفساد المرتبطة ببرامج الرعاية الاجتماعية في ولاية مينيسوتا، مشيرًا إلى أن مكافحة الفساد ستظل أحد المحاور الرئيسية لسياسته الداخلية.
اقرأ أيضًا
الخارجية الروسية: الحوار مع الاتحاد الأوروبي لن ينقطع إلى الأبد رغم الجمود الحالي
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته لن تتهاون مع أي تجاوزات مالية أو إساءة استخدام للأموال العامة، متعهدًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان الشفافية والمساءلة.
حضور سياسي بارز في مار-أ-لاجو
وبحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات السياسية البارزة، في مقدمتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي جاءت مشاركته عقب سلسلة من اللقاءات المكثفة مع ترامب خلال الأيام الماضية.
وتناولت تلك اللقاءات تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مشاركة عائلة ترامب ومسؤولي إدارته
كما حضر الحفل أبناء الرئيس الأمريكي الأكبر سنًا، دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب، إلى جانب لارا ترامب، زوجة ابنه، في مشهد عكس الطابع العائلي والسياسي للفعالية في آن واحد.
وشارك أيضًا عدد من مسؤولي إدارة ترامب وحلفائه، من بينهم وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، والمدعية العامة الأمريكية في مقاطعة كولومبيا جانين بيرو، والنائب الجمهوري توم إيمر، إضافة إلى رئيس بلدية مدينة نيويورك السابق رودي جولياني.
«لدينا الكثير من القادة»
وعلق ترامب على الحضور قائلًا: «لدينا الكثير من القادة»، في إشارة إلى تنوع الشخصيات السياسية المشاركة في الاحتفال، معتبرًا أن وجود هذا العدد من المسؤولين يعكس حجم الدعم السياسي الذي يحظى به مع بداية العام الجديد.





