ترامب يهدد بـ«الذهاب لقتل حماس» إذا استمرت بقتل الفلسطينين في غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم (الخميس)، في منشور على منصته «تروث سوشال»، إن بلاده قد تضطر إلى «الذهاب إلى هناك وقتلهم» إذا استمرت حركة حماس في قتل المدنيين في قطاع غزة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وردت عبارة ترامب حرفياً: «إذا استمرت (حماس) في قتل الناس في غزة، وهو ما لم يكن متفقاً عليه في الاتفاق، فلن يكون أمامنا خيار سوى الذهاب إلى هناك وقتلهم».
تأتي تصريحات ترامب في سياق تعليقات سابقة قارن فيها أعمال حماس بإجراءات مُنظَمة لمكافحة الجريمة، معبراً عن عدم انزعاجه من القضاء على عناصر وصفها بـ«العصابات الخطيرة».

موقف حماس وتأكيد التزام بالاتفاق
من جهته، أكد زاهر جبارين، رئيس حركة حماس في الضفة الغربية، مساء اليوم (الخميس)، التزام الحركة بتطبيق الاتفاق الذي يضمن وقف الحرب في غزة، بحسب بيان نشرته الحركة.
وقال جبارين إن «الحركة ملتزمة بتطبيق الاتفاق الذي يضمن وقف الحرب وحماية شعبنا من العدوان، والبدء بالإعمار»، مضيفًا رفض الحركة لأي «وشاية دولية» على الشعب الفلسطيني، ومشدداً على «حق الشعب في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة».
اتهامات متبادلة بشأن تنفيذ بنود الاتفاق وتسليم الرفات
اتهمت الحكومة الإسرائيلية، عبر وزير الخارجية جدعون ساعر، حركة حماس بخرق الاتفاق واستمرار احتجاز رفات عدد من المحتجزين، بحسب ما أفاد به ساعر اليوم.
وتُشير إسرائيل إلى أنها استلمت هذا الأسبوع رفات 9 من الأسرى من بين 28 جثة تقول إن حماس كانت تحتجزها داخل القطاع.
في المقابل، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن تسليم ما تبقى من جثث للرهائن الإسرائيليين يتطلب «جهدًا كبيرًا ومعدات خاصة»، بحسب بيان عسكري صدر عنها.

انعكاسات التصريحات والسيناريوهات المحتملة
تُعيد تصريحات ترامب وتصريحات قادة حماس إلى الواجهة مخاطر تصعيدية قد تؤثر على مسارات وقف إطلاق النار وآفاق إعادة الإعمار، فضلاً عن بؤر توتر إقليمية ودولية.
وتشير هذه السلسلة من التصريحات والاتهامات إلى هشاشة تنفيذ أي اتفاق إن لم تُستكمل ترتيبات التحقق والتسليم بشكل واضح واتفاقي بين الأطراف، ما يضفي أبعادًا إنسانية وقانونية وسياسية على الموقف الراهن.
اقرأ ايضًا…ترامب يهدد بعودة العمليات العسكرية في غزة.. حال إخلال حماس باتفاق وقف النار





