تصعيد عسكري متبادل بين إيران وإسرائيل.. ضربات واسعة وخسائر متبادلة
تشهد المواجهة بين إيران وإسرائيل تصعيدًا جديدًا، مع تبادل الهجمات العسكرية التي طالت مواقع استراتيجية على الجانبين، في تطور يعكس اتساع نطاق الصراع وتعقيداته.

الحرس الثوري يعلن استهداف 80 موقعًا داخل إسرائيل
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ما وصفه بـ”الموجة 63″ من عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكدًا استهداف نحو 80 نقطة عسكرية ولوجستية داخل إسرائيل.
وأوضح البيان أن الضربات شملت مناطق متعددة، من بينها ريشون لتسيون والرملة، إضافة إلى إيلات جنوبًا، وعدد من المدن المحيطة بتل أبيب مثل رمات غان وبني براك وبات يام وحولون.
وأشار إلى أن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ متطورة مزودة برؤوس حربية متعددة، إلى جانب طائرات مسيّرة انقضاضية، مع التأكيد على دقة الإصابة.
الدفاعات الإيرانية تعترض مسيّرات وصواريخ
في السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري نجاح الدفاعات الجوية في التصدي لهجمات معادية، حيث تم إسقاط طائرتين مسيرتين من طرازي “أوربيتر” و”هيرون”، إضافة إلى اعتراض صاروخ كروز في أجواء محافظة قزوين.
وأكدت طهران أن هذه العمليات أحبطت محاولات لاستهداف العاصمة ومحيطها خلال الساعات الماضية.
إسرائيل ترد بضربات داخل العمق الإيراني
في المقابل، كشفت تقارير إسرائيلية عن تنفيذ عمليات عسكرية داخل إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير مروحية من طراز “MI-17” في مطار بمدينة همدان.
كما أفادت مصادر عسكرية، نقلًا عن صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بتدمير 6 سفن حربية إيرانية في بحر قزوين، في خطوة تُعد تصعيدًا لافتًا في مسار المواجهة.
استهداف مشروع الصواريخ الإيراني
وأكد سلاح الجو الإسرائيلي أنه هاجم أكثر من 2600 مكوّن حيوي مرتبط بمشروع الصواريخ الإيراني منذ بداية التصعيد، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من الصواريخ الإيرانية تحمل رؤوسًا عنقودية.
تصعيد مفتوح ومخاوف من توسع الصراع
يعكس هذا التصعيد تبادلًا مباشرًا للضربات بين الجانبين، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تمتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضًا
إيران: موجة التداعيات القادمة ستطال الجميع دون استثناء




