تنسيق مصري–عُماني لوقف التصعيد والدفع بالحلول السياسية في المنطقة

وخلال اللقاء، أكد الوزير عبد العاطي إدانة مصر الكاملة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية شقيقة، مشددًا على رفض القاهرة القاطع لهذه الممارسات، ومؤكدًا وقوف مصر الكامل إلى جانب سلطنة عُمان خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأشار السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إلى أن المباحثات عكست توافقًا واضحًا بين الجانبين على رفض جميع أشكال الاعتداءات العسكرية التي تستهدف الدول العربية، مع التأكيد على ضرورة وقفها بشكل فوري، حفاظًا على استقرار المنطقة وترسيخًا لمبدأ حسن الجوار بين الدول.
كما ناقش الوزيران التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، حيث أعربا عن قلق بالغ إزاء اتساع رقعة الصراع واحتمالات انزلاق الأوضاع إلى مستويات أكثر خطورة. واتفقا على أهمية التحرك العاجل لوقف التصعيد، والعمل على إنهاء الحرب عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، مع تغليب لغة الحوار والعقل لتجنب انجرار المنطقة إلى فوضى شاملة.
وأكد الجانبان خلال اللقاء ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، إلى جانب الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، باعتبارها ركائز أساسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وفي ختام المباحثات، أعرب الوزير بدر عبد العاطي عن تقدير مصر العميق للقيادة الحكيمة للسلطان هيثم بن طارق، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في جهود الوساطة الإقليمية ومساعيها المستمرة لخفض التوترات. من جانبه، ثمّن وزير الخارجية العُماني الدور المصري الفاعل وجهود القاهرة المتواصلة في تنسيق المواقف العربية والعمل على الدفع نحو حلول سياسية تسهم في احتواء الأزمة وتهدئة الأوضاع في المنطقة.



