توتنهام يعلن إقالة إيجور تيودور بعد 43 يوماً فقط من تعيينه
رحيل "تيودور" وجهازه المعاون بالتراضي بسبب سوء النتائج

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، في بيان رسمي، إنهاء التعاقد مع المدرب الإيطالي إيجور تيودور وجهازه المعاون بالتراضي، وذلك بعد مرور 6 أسابيع فقط على توليه المهمة في 14 فبراير الماضي خلفاً لتوماس فرانك.
وشمل قرار الرحيل الفوري كلاً من توميسلاف روجيتش مدرب حراس المرمى، وريكاردو راجناتشي مدرب اللياقة البدنية.
وقدم النادي الشكر للطاقم الفني على جهودهم، كما أعرب في بيانه عن تعازيه الحارة للمدرب تيودور في “مصابه الجلل”، مؤكداً وقوف النادي إلى جانبه وأسرته في هذه الأوقات العصيبة، مع الإشارة إلى أن الإعلان عن هوية المدرب الجديد سيتم في وقت لاحق.
السقوط أمام نوتينغهام فورست يكتب نهاية الرحلة القصيرة للديوك
جاء قرار الإقالة عقب هزيمة كارثية جديدة لتوتنهام على ملعبه وبين جماهيره أمام نوتينغهام فورست بثلاثية نظيفة، وهي النتيجة التي جمدت رصيد الفريق وأكدت الانهيار الفني الكبير.
توتنهام أكد في بيانه الرسمي: “تم الاتفاق بالتراضي على مغادرة المدرب إيجور تيودور للنادي فوراً، كما غادر مدرب الحراس ومدرب اللياقة منصبيهما، ونتقدم بالشكر للجميع على جهودهم الدؤوبة خلال الأسابيع الماضية”.
وتعكس هذه الخطوة رغبة الإدارة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن فشل تيودور في إحداث أي تغيير إيجابي بمستوى الفريق خلال الفترة القصيرة التي قضاها في “لندن الشمالية”.
أرقام تاريخية سلبية وتراجع غير مسبوق في الدوري الإنجليزي
يعيش توتنهام أحد أسوأ مواسمه عبر التاريخ، حيث دخل الفريق في نفق مظلم بسلسلة تعثرات وصلت إلى 13 مباراة متتالية في “البريميرليج” دون تحقيق فوز، وهي سابقة تاريخية للنادي اللندني.
كما فشل الفريق في تحقيق انتصارين متتاليين منذ شهر أغسطس الماضي في سلسلة امتدت لـ 29 مباراة كاملة.
وتكشف الأرقام عن حجم الكارثة الفنية، حيث خسر “السبيرز” 53 نقطة خلال آخر 22 جولة، مما جعل الفريق يصارع في المركز 17 بجدول الترتيب، وهو مركز يهدد بقاء النادي العريق في دوري الأضواء والشهرة.
موسم صفري وخروج من كافة البطولات المحلية والقارية
لم تقتصر أزمات توتنهام على الدوري فحسب، بل امتدت لتشمل كافة المسابقات التي شارك فيها هذا الموسم؛ حيث ودع الفريق دوري أبطال أوروبا، وخرج من كأسي الرابطة والاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى خسارته للقب السوبر الأوروبي.
هذا التراجع الحاد في النتائج والمستوى الفني جعل من إقالة تيودور أمراً حتمياً في محاولة أخيرة من إدارة النادي لتصحيح المسار والهروب من شبح الهبوط الذي بات يهدد “الديوك” بشكل فعلي، بانتظار هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في المرحلة الحرجة المتبقية من الموسم.
اقرأ ايضًا…برشلونة يطالب “دي لا فوينتي” بإراحة يامال أمام مصر وخوف من استنزاف “جوهرة كتالونيا”





