عربية ودولية

رحلة أفراح الكريسماس تتحول لكابوس| توقف قطارات نفق المانش

في صباحٍ مشحون بالتوتر على خط «لندن – باريس»، استيقظ آلاف المسافرين على خبر مفاجئ: توقف حركة قطارات يوروستار بالكامل تقريبًا بسبب عطل كبير في نفق المانش. فبين محطة سانت بانكراس الدولية في لندن ومحطة باريس الشمالية، توقفت عجلة السفر السلسة التي اعتاد عليها الركاب منذ سنوات، ليجد المسافرون أنفسهم أمام سيناريو من التأخيرات والإلغاءات غير المسبوقة.

رحلة قطار أفراح الكريسماس تتحول لكابوس

السبب، بحسب بيانات الشركة، كان عطلًا في نظام الطاقة الكهربائية العلوية للنفق، وهو ما أدى لاحقًا إلى تعطل قطار “لو شاتل” الخاص بنقل المركبات، مضاعفًا من صعوبة التنقل عبر هذا الممر الحيوي تحت البحر، يوروستار وجهت نداءً واضحًا للمسافرين: “لا تتوجهوا إلى المحطة إلا إذا كنتم تحملون تذاكر، وننصح بشدة بتأجيل رحلاتكم إلى موعد آخر”، مؤكدة أن القطارات المتواجدة حاليًا معرضة لتأخيرات كبيرة وإلغاءات في اللحظات الأخيرة.

توقف قطارات نفق المانش

المشهد لم يقتصر على الجانب البريطاني فقط، بل امتد إلى فرنسا، حيث أصدرت شركة “لي شاتل” تحذيرات على موقعها الإلكتروني تشير إلى تأخيرات قد تصل إلى ثلاث ساعات ونصف على الجانب البريطاني وساعتين على الجانب الفرنسي، كما حذرت هيئة السكك الحديدية الوطنية الجميع من المخاطرة بالسفر، مشددة على ضرورة مراجعة آخر التحديثات قبل التوجه إلى المحطات، في خطوة تهدف إلى تقليل الفوضى ومنع اكتظاظ الأرصفة بالمسافرين المحتارين.

وسط هذه الفوضى، تجسد الأزمة هشاشة نظام النقل تحت القناة الإنجليزية، حيث يعتمد عليه ملايين الركاب سنويًا للسفر بين المملكة المتحدة وأوروبا القارية. كما سلطت الضوء على أهمية الصيانة الوقائية للبنية التحتية الحيوية، والتي يبدو أنها لم تواكب حجم الحركة المتزايد عبر النفق في السنوات الأخيرة.

توقف قطارات نفق المانش

في النهاية، وجدت عائلات ورجال أعمال وسياح أنفسهم مجبرين على إعادة جدولة رحلاتهم، أو انتظار ساعات طويلة على الأرصفة، بينما يحاول المشغلون حل المشكلة بسرعة وإعادة النظام لسلسلة القطارات الأكثر شهرة بين لندن وباريس، وهي رحلة كانت حتى الأمس القريب مثالًا للسفر السريع والآمن بين ضفتي القناة الإنجليزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى